الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عباس.. تلك هي المشكلة والازمة.!

عباس.. تلك هي المشكلة والازمة.!

تاريخ النشر: 2018-10-24 | 00:13

انشغل الجمهور الفلسطيني بمشكلة خاشقجي وكان حالهم في تلك المشكلة والحدث هو حال انتمااتهم السياسية وموقفها من هذا النظام او ذاك ، وفي ازدحام التكثيف الاعلامي على مقتل خاشقجي ومن بين الصفحات المخفية تصريح مهم وخطير لابو الاديب رئيس المجلس الوطني ينصح فيه اعضاء المركزي بان يوكونوا حذرين ودقيقين في اتخاذ القرارات تجاه غزة تحسبا من ان يؤدي للانفصال ، وجاء الرد سريعا من عمان وعلى لسان رئيس السلطة ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس ، قائلا بان المجلس المركزي سيتخذ قرارات صعبة وخطيرة ضد حماس ..؟؟! وان السلطة لم تعاقب غزة ..!! والاخطر من ذلك عندما قال : لا يريدون الوحدة ويريدون الانفصال وتطبيق صفقة العصر، فهذا شأنهم". اي الانفصال تحت حرية الاختيار لحماس ..؟؟ وهذا مسموح في وجهة نظر رئيس الشعب الفلسطيني ..!!! وأضاف : "اتفقت مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على كلمة واحدة، إما أن نستلم كل شيء ونتحمل مسؤولية كل شيء أو يستلموا (حماس) كل شيء ويتحملوا مسؤولية كل شيء"...؟!

عباس ان يدري ام لا يدري فهو قد تنازل عن تمثيله ورئاسته للشعب الفلسطيني ايضا اخياريا وليس مجبرا ، عباس في تصريحاته هذه تعني ان منظمة التحرير الفلسطينية ليست ممثلة لكل الشعب الفلسطيني ...، الانفصال يعني اصبحت منظمة التحرير تمثل الساحة المتواجده عليها كنظام سياسي وهي الضفة ، وحماس اصبحت كنظام سياسي على غزة ، عباس لن يتنازل عن مواقفه وحماس لن تتنازل عن مواقفها اذا اصبح الاثنين يسيرون في مسار صفقة القرن ، وزير الشاباك اوضح ان المصالحة ليست في صالح اسرائيل وهم مع الحلول الانسانية والتهدئة والصاروخين الذين انطلقا من غزة بالخطأ نتيجة عاصفة رعدية ..!! وحماس والجهاد لم يقصدا اطلاقهما هذا راي الكابينت الاسرائيلي .

من المعقول ان عباس لا يعلم ماهو مصير الضفة والقدس ان اتخذ مزيدا من قرارات الانفصال ، الا يعلم ان مصير الضفة بعد الاستيطان وهيمنة الادارة المدنية انها ستصبح كنتونات ادارية امنية وسيختفي منها النظام السياسي بل ستختفي منظمة التحرير في وجود بديل في غزة .
اما حماس المستفيدة من الحصار والمستفيدة من قرارات ابو مازن فهي تجد ان الخيارات حددها لها محمود عباس وهو مزيدا من تجسيد الانفصال سياسيا وجغرافيا ومؤسساتيا فحماس جاهزة على الارض فلها جيشها وامنها وشرطتها وقضاؤها وتمويلها ايضا وهي تلك ضفقة القرن للطرفين .

لا اعتقد ان البدائل عن مفهوم المصالحة الكلاسيكية قد انعدمت ولكن كل منهما يشبث بما يريد ، فان اختلف البرنامجين والاطروحتين وعجزت كل المحاولات عن احتواء تلك الفوارق فل نذهب لفدرالية كما الامارات والولايات المتحدة ودول اخرى لنحافظ على ماتبقى من الارض الفلسطينية ولنحافظ على النظام السياسي والوطني الفلسطيني .
عباس في تصريحاته وكانه يثبت المقولة بانه هو الديكتاتور الذي يضع ما يريد من قرارات ، هو يتحدث عن قرارات قبل ان تعرض على المجلس المركزي ويثق بانها ستاخذ الموافقة بالاغلبية .
نعم اذا اتخذ المجلس المركزي تلك القرارات التي يتحدث عنها عباس فهي فرصة لدول اقليمية ودولية لتدويل غزة وضم الجزء الاكبر من الضفة وتحويلها لروابط مدن .

وهنا نعيد التذير الذي اطلقه ابو الاديب سليم الزعنون الى المجلس المركزي لاتكونوا اداة في يد عباس ورغباته فانتم مسؤلين امام التاريخ والشعب ولن ترحموا وستلاحقون اذا ما اخذتم قرارات نجم عنها الانفصال .
اما واخيرا يقول عباس انه لم يعاقب غزة ..!! فهل كانت خصومات الرواتب الى 50% مجرد حلم وهي غير سارية على الضفة ، وهل كانت قرارات التقاعد المبكر حلم ايضا او اكذوبة ، وهل منع الوقود لغزة ايضا اكذوبة ، وهل وقف او التباطوء في التحويلات الطبية ايضا اشاعة ,,! وهل عدم خلق فرص توظيف في غزة كمثيلها في الضفة ايضا مش صحيح ، وهل وقفرواتب عدد لاباس فيه من قوات الامن والاجهزة الاخرى كان كذب ..؟؟ وهل وقفررواتب الاسرى في غزة ايضا كذب ..!!

اجمالا عباس ان نفذ ما يريد فهنا نهاية البرنامج الوطني والحُلم الفلسطيني 

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط