تاريخ النشر: 2025-04-02 | 16:30
تاريخ النشر: 2025-04-02 | 16:30
فقد فشل كل أدعياء الحضارة والإنسانية وحماية الطفولة وحقوق الإنسان أن يمنعوا آلة القتل والإبادة الوحشية من اختطافك من بين يدي (كما فعلوا مع عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ) وأنا الذي اجتهدت وفعلت المستحيل طوال هذه الإبادة الوحشية لأحميك وتظل في جواري.
كنت أتمنى أن أفديك بروحي وعمري فقد اكتفيت من الحياة، لكن قدر الله غالب وافتديتني أنت بعمرك وزهرة شبابك الأولى واختارك ربي الى جواره طفلا مدللا وشهيدا، وقذف في قلبي الرضا والسكنية يا حبيبي.
لقد أنجاني الله بمعجزة وأعجوبة تعجز كل قوانين العقل والمنطق أن تصدقها. ومع هذا، فأنا أعلم يقينا أن لحظات العمر محدودة...
وأن الفاشية ومجرميها ارتكبوا جريمة نكراء بحقك فتاي اليافع وبحقي، ولا تملك فاشيتهم السوداء حتى أدنى الإدعات الكاذبة والمعهودة لتبرير جريمتها الوحشية.
لكنني في أعماقي أعرف أن كل صوت من أجل الوطن، من أجل التكافل والتآخي، من أجل الوحدة والتوافق كل صوت يجمع ولا يفرق هو صوت بلون الدم يجب أن يخبوا فلا مكان له في عالم الفاشية التي احترفت الإبادة ولا ترى سوى المضي قدما في مخططات القتل الأسود والعربدة والضم والتهجير دون رادع.
علي: أيها اليافع الأنيق/
سامحني يا ولدي.....
لكن عزائي ورضاي أن اسمك علي ومقامك علي وأراك محلقا في عليين.