الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عشرة لصالح لرئيس أبو مازن وعشرة ضده

عشرة لصالح لرئيس أبو مازن وعشرة ضده

تاريخ النشر: 2018-05-06 | 12:22

لم ينجح أبو مازن في منصب رئيس وزراء، ولكنه نجح في منصب الرئيس.. وخلال مسيرته الرئاسية، نجح الرئيس محمود عباس في إنجاز ملفات لم يكن أحد يتخيل أنه يستطيع القيام بها. وبالمقابل أخطأ في قضايا لم يكن أحد يتخيل أنه قد يخطئ بها.

 عشرة إنجازات تحسب لصالح الرئيس:

 1- نجح في وقف المفاوضات مع إسرائيل وهو أمر صادم لم يكن أحد يتخيله.

 2- نجح في وقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية. وهذا أمر لم يكن كبار المحللين على الشاشات يجرؤون على تخيله.

 3- نجح في انتزاع تصويت الأمم المتحدة باكتساح لصالح إعلان دولة فلسطين، رغم تهديدات أمريكا و"نصائح" الأنظمة العربية.

 4- نجح في الانضمام للمنظمات الدولية رغما عن تهديدات إسرائيل وأمريكا.

 5- نجح في عقد المؤتمرين السادس والسابع لحركة فتح والمجلسين المركزي والوطني لمنظمة التحرير، وهي مهمة شبه انتحارية حذّره منها المستشارون، وأنها قد تعصف بحركة فتح وتحطمها.

 6- نجح في التخلّص من جنرالات الأمن القديم الذين أسسوا إمبراطوريات ومزارع مسلحة داخل الوطن. ولم يكن يجرؤ أي مسؤول على الاقتراب منها أو انتقادها. ولاحقهم بقسوة وطاردهم في كل القارات.

 

7- حارب الحركات السياسية الإسلامية وأوقف مدها وحاصرها وحوّل قوتها إلى عبء عليها، وأعاد فتح ومنظمة التحرير لرأس الهرم السياسي من خلال خطاب سياسي وطني معتدل وتحالفات محلية وإقليمية ودولية.

 

8- سمح بتسريب فكرة الدولة الواحدة وطرحها كبديل سياسي ودفع بها إلى صنّاع القرار والمفكرين، ونجح في تحويل الحصار الجغرافي إلى هجوم ديموغرافي.

 

9- أعاد ترتيب العلاقات العربية الفلسطينية على أساس أن رام الله عاصمة قرار، فلم يهجم على سوريا مثلما فعلت حماس ودول الخليج ولم يقاطع قطر ولم يقطع مع حكومات العراق ولم يتخل عن الأردن واعتذر للكويت وعبر حقول الألغام في العلاقة مع مصر التي بدّلت خمسة رؤساء في أربع سنوات.

 

10 - لم يستخدم السلاح ولا العمليات ضد الاحتلال، ولكنه نجح في تكريس مقولة عرفات (نعم ولكن) كمنهاج سياسي دولي معتدل يحظى باحترام المقاومة وقبول العالم الحر.

 

 

عشرة ضد الرئيس أبو مازن ...

 

1- أبقى في الأعوام 2005 و2006 و2007 على عدد كبير من المستشارين الفاشلين في مكتبه لسنوات طويلة وأعطاهم فرصة لا يستحقونها على حساب الكفاءات.

 

2- الخطأ الأول تسبب في هزيمة فتح في الانتخابات عام 2006 وتراجع منظمة التحرير لدرجة شارفت فيه على الاندثار، وحملته اوساط كثيرة في حركة فتح مسؤولية سقوط الحركة وتسبب ذلك في عقدة لديه من الانتخابات وصار لا يقبل الا القوائم التي يريدها هو.

 

3- أخطأ في إدارة أزمة غزة عام 2007، أخطأ في التقدير ولم يكن لديه الخبرة الكافية لاتخاذ القرارات بسرعة، وأخطأ في التدبير، وخاف من الإنقلاب وتردد في اتخاذ القرارات بسرعة ما أفقده حينها القدرة على القيادة والمبادرة.

 

4- حتى ظهور تقرير جولدستون إنخدع أبو مازن بالمحادثات السرية مع الزعماء العرب والبيت الأبيض وسمح للعديد من العواصم العربية باتخاذ القرارات نيابة عنه، ولم يكن يمتلك حينها القدرة على معرفة أن بعض هذه العواصم تستلهم قرارها من تقارير المخابرات الأمريكية ومخططات الصهاينة في البيت الأبيض. ولولا استدراكه للأمر بعد سنوات لضاعت فتح وضاعت القضية الفلسطينية على طاولة سماسرة الإقليم.

 

5- انقلاب وزير الداخلية السابق محمد دحلان ضد الرئيس عام 2011، ترك أثرا مدمرا على نفسية أبو مازن، وأفقده الثقة بالآخرين لوقت طويل وبالغ في ذلك مبالغة كبيرة، وتسبب ذلك في ظهور شريحة من المتسلقين الذين استغلوا الامر في ارتكاب مخالفات قانونية كثيرة وسمح هذا للمنافقين بالوصول إلى عرش الرئيس ودس التقارير الكيدية، فصار الإعتماد على التقرير الأمنية أكثر من النص القانوني.

 

6- رغم خبرته في الشأن الإسرائيلي ارتكب خطأ قاتلا في عدم النظر بجدية في مبادرة رئيس وزراء الاحتلال أيهود أولمرت عام 2008 واخطأ في مراهنته على فوز المرشحة تسفي ليفني، وكان فريسة سهلة لمؤامرة المستنفذين في البيت الأبيض حين اعتقد أن العام 2009 سيكون عام حكومة تسفي ليفني، ولكن نتانياهو شكّل الحكومة وماتت المفاوضات.

 

7- اخطأ في الاعتماد على المراسيم الرئاسية كبديل عن القوانين التشريعية البرلمانية، وكان بإمكانه أن يستفيد أكثر من مجلس القضاء والمؤسسات والنيابة العامة بالحد الأعلى.

 

8- وضع كل ثقله في تشكيل هيئة مكافحة الفساد وهذا إخفاق قضائي كبير لانه لا يكفي لبسط سجادة القانون على كافة مساحة العمل، فالمحاكم المدنية الموجودة قادرة على البت في ملفات من هذا النوع، بل إن تشكيل هيئة مكافحة الفساد بعيدا عن مجلس القضاء الأعلى يعتبر عوارا دستوريا فاضحا أضعف المحاكم المدنية وهز ثقة القضاة بأنفسهم.

 9- تأخر عشر سنوات في استخدام مؤسسات منظمة التحرير كبديل مؤقت وشرعي عن البرلمان المعطّل. وهو ما خلق أزمة في الجسم الدستوري بشكل عام. وتورط الرئيس في تشكيل حكومات ضعيفة لا تحظى برضا التنظيم فصار هو من يقوم بحمل أعباء عملها اليومي بدلا عن العكس.

 

10 - أخطا في تحويل كافة ملفات العمل اليومي إلى منصب رئيس الوزراء والحكومة في فترة د.سلام فياض وبعدها د.رامي الحمد الله، ولان فلسطين نظام رئاسي كان على الرئيس أن يحل المشاكل المتراكمة بنفسه، وأولها جيش العاطلين عن العمل وخلق فرص عمل ومناطق صناعية لتشغيلهم، وكان عليه أن يقود الحكومة بنفسه بعد خسارته غزة، ولكنه ألقى بالعبء على حكومات لا يريدها التنظيم.

×
أخبار
مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط