أن الجهود السياسية والخطوات التي يبذلها الرئيس الفلسطيني أبو مازن والقيادة الفلسطينية وطواقمها السياسية سواء وزارة الخارجية أو مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح تستحق منا كل الاحترام والتقدير لجهودها السياسية على صعيد المجتمع الدولي، من اجل تثبيت اسم دولة فلسطين على الخارطة الدولية وبحاجة إلى رص جميع الصفوف خلف قيادته الحكيمة، أن إقدام الرئيس على نيل عضوية فلسطين في الأمم المتحدة مقدمة لما نشهده اليوم من حراك دولي وضع إسرائيل وحلفائها في الزاوية وأمام شعوب تلك الدول والتي يشكل الرأي العام الفاعل الحقيقي في معادلة تلك الدول رغم تأثير وحضور اللوبي الصهيوني في تلك الدول وما تمثيل فلسطين في المنظمات والهيئات الدولية سواء محكمة الجنايات الدولية أو اليونسكو أو المنظمات والهيئات المختلفة والمتعددة إلا اعتراف بحق الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه السياسية والوطنية ومن هنا كان لا بد من أن يرفع علم فلسطين على مقرات الأمم المتحدة رغم المعارضة الشديدة من الولايات المتحدة وكندا وإسرائيل وامتناع العديد من الدول عن التصويت الذي يعكس حجم تأثير هذه القوی ومدى صعوبة عمل القيادة في ظل صراع الإرادات وحجم الضغوطات التي تواجهها القيادة خارجيا وداخليا في ظل التهاب المنطقة بأجندات محلية مليئة بالأزمات الطائفية والمذهبية والحزبية إلا أن رفع علم فلسطين في الأمم المتحدة وهيئاتها يؤكد لنا بآن فلسطين حاضرة رغم كل الظروف وهي الملف الساخن والأبرز في المنطقة وما حادثة القائد المسلم قتيبة بن مسلم الذي حاصر الصين في عهد الحجاج بن يوسف أيام الدولة الأموية في عصر الفتوحات الإسلامية إلا قياس مع ما تفعله القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن عندما وطأت قدمي هذا القائد الفذ حفنه من تراب ارض الصين، كانت مقدمة لدخول الدين الإسلامي وفتح الصين ودفعها للجزية، حيث قال رسول القائد قتيبة بن مسلم إلى إمبراطور الصين عندما قال له بان قائدك غير محبوب ويفتقد للأصدقاء، بأنه آتاك بجيش أوله عندك وآخره في بلاد منابت شجر الزيتون . ونحن نقول لك سيادة الرئيس بآن خلفك جيش أوله في الأمم المتحدة وآخره في جبل الزيتون والأقصى المبارك.