تاريخ النشر: 2022-05-10 | 15:09
تاريخ النشر: 2022-05-10 | 15:09
تتجلى قدرة الخالق في غرس روح الانتماء في قلوب المؤمنين من شتى بقاع العالم للوصول الى ساحات المسجد الاقصى والدفاع عنه والعبادة فيه .
هي رسالة الايمان التي تتجلى بعشق هذا المكان على خطى نورانية ترسل اشعاعات العشق لقدسية المكان .المؤمنات والمؤمنين، قلوب تهفوا إلى ساحاته ينطلقون من كل مكان رجالا نساءا شيبا وشبانا واطفال صغار يتوحدون حول صورة جمعية ،يدعون بكل خشوع ويبتهلون إلى الله عز وجل أن يحفظ المكان في وجه آلة القمع وحمى المصادرة والسيطرة .قوة روحية غريبة تدفع المؤمنين إلى المسجد يرتادون عتبات طويلة ،يتحملون حرارة الشمس اللاهبة ويأدون شعائرهم بخشوع.
في المداخل جنود مدججون بالسلاح ينقضون على المؤمنين يعرقلون خطواتهم الروحية ، ازيز الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تشتت هذا التواصل الروحي الاخاذ ، وفي غفلة من الأمر تغلق الأبواب تقتحم المساجد ويصبح المسجد الاقصى وقبل الصخرة والمسجد المرواني ساحات قتال ،نساء يدفعن على الارض ، يضرب الشيوخ بالهراوات والرصاص الحي ، اطفال يفقدون بصرهم ، الذنب الوحيد انهم يحلمون كباقي شعوب العالم ان يصلوا بحرية في مسجدهم .نساء مرابطات يدافعن بصدورهن ببسالة فيما تصر قوات الاحتلال على قتل روح الفرح لدى الفلسطينيين الذين يصلون إلى المكان فقط في الشهر الفضيل مع نفي هذا الحق عن شريحة كبيرة من الشباب الذين يسلكون طرقات صعبة للوصول اليه. وما فتئت قوات الاحتلال تحرمهم هذا الحق وتمعن في تشديد قبضتها الحديدية على مدينة المدائن وعلى مقداستها الإسلامية والمسيحية .
من المسجد الاقصى انطلقت شر ارة الانتفاضة الاو لى والثانية وغيرها من الثورات دفاعا عن المسجد الاقصى وعن أحياء المدينة المقدسة ولن يكون هذا المكان إلا مركز إشعاع روحي وديني للمسلمين واي تصريحات رسمية من قبل حكومة الاحتلال للسيطرة على المكان هو تغول على الاتفاقيات الموقعة وضرب بعرض الحائط بحق الفلسطينيين في العبادة وحقهم في المرور بحرية للوصول اليه وحقهم في الانتفاضة في وجه من يحاول التطاول على اية اتفاقات ابرمت للحفاظ على وضعه الحالي.