تاريخ النشر: 2018-06-30 | 12:00
تاريخ النشر: 2018-06-30 | 12:00
«على نفسها جنت براقش»؛ هو مثل عربي قديم يتردد دون معرفة البعض من هي «براقش». يقال عمن يجني على نفسه وعلى أهله.
أياً كانت هذه «البراقش»، فإن ما فعلته قطر وتفعله هو ما فعلته «براقش»، ومن آخر هذه الأفعال؛ هي الشكوى، التي رفعتها ضد دولة الإمارات العربية المتحدة أمام محكمة العدل الدولية، بزعم انتهاكها حقوق المواطنين القطريين المقيمين على أراضيها.
المحكمة بدأت نظر الشكوى يوم الأربعاء الماضي. ويوم أمس الأول، فندت دولة الإمارات أمام المحكمة الادعاءات القطرية، وقدمت أدلة ووثائق رسمية؛ تكشف زيف المزاعم القطرية، والتضليل المفضوح حول مظلومية لا أساس لها من الصحة بالنسبة للمواطنين القطريين، مؤكدة أن المواطن القطري يحظى بالاحترام والرعاية؛ من منطلق التزاماتها الإنسانية؛ وهذه الرعاية تشمل التعليم والتطبيب والتجارة والاستثمار، وكل ما يتعلق بحياتهم اليومية العادية، ومن دون تمييز. والتأكيد أيضاً بأن الإجراءات الأخرى التي اتُخذت ضد دولة قطر من الدول المقاطعة؛ هي إجراءات سيادية؛ لحماية نفسها من مؤامرات دولة قطر ونشاطها التخريبي في المنطقة، وبما لا يتعارض مع القانون الدولي، مؤكدة أن الشعب القطري لا يتحمل وزر ما تقوم به دولته من أعمال خطرة؛ تمس أمن وسلامة دول المنطقة، وخصوصاً دعمها المتواصل للجماعات الإرهابية.
بالأرقام والأدلة والوثائق قدمت الإمارات مرافعتها؛ كي ترد على التخرصات القطرية بشأن الممارسات التمييزية ضد المواطنين القطريين.
تقول الأرقام إن هناك 2194 قطرياً مقيماً في الإمارات، وهو رقم لا يختلف كثيراً عما كان عليه الحال في الخامس من يونيو 2017، وهم يتمتعون بحقوقهم الكاملة أسوة بكل المقيمين على أرضها.
وتقول الأرقام أيضاً، إن الإمارات وافقت خلال العام الحالي على حضور 1378 قطرياً إلى أراضيها، وأن قيمة الحوالات المصرفية من قطر بلغت خلال عشرة شهور 26.4 مليار درهم، فيما بلغت التحويلات الخارجية 15 ملياراً و747 مليون درهم، في الفترة من يونيو/حزيران 2017 إلى إبريل/نيسان 2018.
هذا غيض من فيض الحقائق التي قدمت أمام المحكمة؛ رداً على الأباطيل القطرية التي تحاول التغطية على أفعالها المُشينة؛ في دعمها المتواصل للجماعات الإرهابية؛ مثل تنظيم «القاعدة» و«داعش» و«جبهة النصرة» و«جماعة الإخوان».
العالم يعرف حقيقة الدور القطري التخريبي، ولا يمكن أن تنطلي عليه الأكاذيب التي يُسوقها «نظام الحمدين».
وسوف تكتشف «براقش» إن عاجلاً أو آجلاً، أنها تجني على نفسها وعلى شعبها.. وأن حبل الكذب قصير مهما طال.