الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عملية شبعا، الاحتلال يبتلع الإهانة

دولة الاحتلال، ومنذ أن نشأت، طالما عربدت وضربت يمينا وشمالا، فهي لم تترك مناسبة إلا وحاولت من خلالها إثبات انها "سيدة" المنطقة، وإنها قادرة على فعل أي شيء مهما كان وأينما كان، وبأية طريقة كانت.

لم تك دولة العصابات بحاجة لخلق المبررات أو إيجاد الذرائع، وإنما تتصرف بعنجهية قل نظيرها، فهي تفعل ما تريد، بدون حتى التفكير في النتائج التي قد تجرها عليها أفعالها، وكانت تعتقد دوما بأنها صاحبة الحق في فعل ما تشاء، وانها فوق كل القوانين الدولية والإنسانية.

بالأمس، وفي عملية كانت ربما الأكثر جرأة وسرعة على مدار الصراع العربي الصهيوني، في الرد على استهتار الاحتلال وعنجهيته، قامت مجموعة من مقاتلي حزب الله بتوجيه ضربة لرتل عسكري صهيوني في مزارع شبعا، ردا على العملية التي قامت بها قوات الاحتلال قبل حوالي عشرة أيام في الجولان، قتل فيها عدد من مقاتلي الحزب من بينهم جهاد مغنية واحد الجنرالات الإيرانيين.

العملية التي كانت مباغتة، إلا انها كانت متوقعة، "لكن ليس بهذه السرعة"،  وتخوفت دولة الاحتلال من حدوثها، بحيث أخذت ترسل الرسائل المتتالية لحزب الله، التي أرادت من خلالها القول، انها لا ترغب بالتصعيد وان الأمر لم يكن سوى مجرد حدث يمكن اعتباره بالعابر، خاصة بعد إعلان حزب الله انه سيقوم بالرد على عملية الجولان.

حزب الله الذي نفذ تهديده بالرد على عملية استشهاد مغنية ورفاقه، كان واضحا انه لا "ينام في العسل"، حيث كان الهدف بالنسبة إليه جاهزا من خلال المراقبة الدؤوبة لتحركات قوات الاحتلال، وهو بالضرورة واحد من أهداف كثيرة تعتبر جاهزة بالنسبة للحزب، والتي ستكون مستهدفة في أي مواجهة قادمة، ومن غير الممكن انه تم الترتيب للعملية على عجل وبهذه السرعة خلال الفترة ما بين عملية الجولان وعملية شبعا.

دولة الاحتلال التي ربما "صدمها" سرعة الرد كما ونتيجته، لم تتجرأ على "رد الصاع صاعين" كما عودتنا في المواجهات السابقة مع العربان، فهي لجأت لمجلس الأمن وبدأت بالصراخ والعويل، الذي يعد البرهان الأكبر ليس فقط على عدم الرغبة في الرد والمواجهة، وإنما في عدم القدرة أيضا على الرد "المزلزل"، لأنها تدرك تماما انها لن تستطيع تحقيق انتصار مشابه لانتصاراتها السابقة على جيوش الأمة، ولأنها باتت تدرك ان الأمر لم يعد نزهة كما كان عليه الحال قبل عقود من الزمن.

الحقيقة هي، إن دولة الاحتلال ليست "سوبر" ولا تمتلك جيشا لا يقهر، أو انها عصية على الهزيمة والاندحار، الموضوع باختصار، ان دولة العصابات، وعندما كانت تخوض حروبها، لم تكن تجد أمامها من يقاتلها، ومن هنا كانت تحقق انتصاراتها السهلة.

الحقيقة المرعبة بالنسبة للصهاينة، هي انه قد أصبح هنالك من هو على استعداد، ولديه الرغبة والإرادة في الصمود وتحدي صلف الاحتلال، ولديه الجاهزية الكاملة "نفسيا" على الأقل لمواجهة دولة العصابات.

المعادلة منذ عقد من الزمان تقريبا أصبحت مختلفة، وما تجارب الحرب منذ العام 2006 في لبنان، ومن ثم في غزة، والتي كان أخرها العدوان الظالم قبل شهور، إلا الدليل على ان جيش الاحتلال وقادته، أصبحوا مدركين تماما، انه يمكن هزيمتهم، أو على الأقل كبح جماحهم، ومنعهم من تحقيق انتصارات عبثية، وربما تذوق هزيمة كبرى، وعليه فليس مستغربا ان الصهاينة سوف يبتلعون الإهانة التي تلقوها في شبعا، وهي لن تكون آخر الاهانات أو الصفعات.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط