الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

عندما حبس العالم أنفاسه.. كان لموسكو رأي أخر

عندما حبس العالم أنفاسه.. كان لموسكو رأي أخر

تاريخ النشر: 2023-06-25 | 10:48

بلاشك كان اليومان السابقان من الأيام التاريخية الصعبة ولكنهما كانا كالحمل الكاذب، استنفرت كل وزارات الخارجية والدفاع واجهزة الامن في الدول الغربية متابعة ومراقبة ومحللة وواضعة سيناريوهات التعامل مع المستقبل باحتمالاته المتعددة.. كانت شركة فاغنر عنوان الحدث ورهان التغيير المطلوب والضروري لكي يستمر الوضع الدولي كما كان تحت هيمنة المتنفذين الدوليين..
المتابعون لوسائل الاعلام الغربية وتلك التي تسير في فلكها كان عرضة للتسليم برواية مفادها ان كل شيء ينهار كما قال الرئيس الاوكراني الذي وصف بوتين بالجبان الخائف المختفي تحت الارض والهارب من موسكو.. اما المحللون السياسيون فاظهروا قسطا كبيرا من عدم الموضوعية وذهبوا الى مسار الانسياق مع رغبات السياسيين الغربيين..
الروس أمام ظاهرة استثنائية:
لعل روسبا تحاول ان تستعيد موقعها الدولي بعد ان مرت عليها عقود من الزمن كجزء من اللعبة الدولية فقبل اكثر من قرن من الزمان كان القيصر يرسم حدودا للعلاقة مع الغرب الذي تكالب عليه في واحدة من اشرس الحروب على روسيا لتكسيرها وتحطيم الكنيسة الارثوذكسية فكانت لعبة الشيوعية والاتحاد السوفييتي الذي كان شريكا طبيعيا للراسمالية في القضايا لاستراتيجية، اولها القيام بمهمة لم تستطعها الدول الغربية التي ارادت الاستحواذ على الدين المسيحي جاءت الشيوعية للقضاء على الدين ودفع هذه الكتلة للمهمات الكبيرة كالاعتراف باسرائيل والمشاركة في تغريب العرب والمسلمين ونقل الافكار التدميرية على صعيد الهوية والعقيدة واستبدال ذلك بانتماءات اخرى..
قرن من الزمن وزيادة اراد صناع الاتحاد السوفيتي وجزء كبير منهم يهود ان يصنعوا اكبر اداة كونية لتفريغ العالم من الحريات الحقيقية الى ستبدال الحريات في ابشع صورها التي تأباها الادمية الرافضة لفكرة الاله.. كان الاتحاد السوفيتي ومنهجه حجر عترة امام المجتمع الروسي بعد ان حطم المقدس لديه وارغمه على الاعتقاد بما ليس مقبولا..
لقد سار كل قادة الاتحاد السوفيتي ضمن الخطوط المعترف بها دوليا ولهذا كانوا جزءا من سياسة العالم المستنفر دفاعا عن المشروع الصهيوني والكيان الصهيوني، وكانت مواقفه كمواقف الدول في كل العالم وكل المؤسسات الدولية ولم تكن شعاراته عن حركات التحرر والحريات الاجتماعية الا دربا من البروبوغندا واينما حلت قواته او سياساته في بلد ما حل معه الخراب والتخلف.. ولهذا لم يحصل هناك اي خلاف جوهري في توزيع القدرات ونفوذ القوى العالمية بين المعسكرين الليبرالي واليساري.. لقد كانت قضية فلسطين هي الكاشف الحقيقي لطبيعة التوجهات والسيناريوهات ولانها عقدة التاريخ والجغرافيا فحصت توجهات السوفييت كقوة معادية للعرب و رسالتهم رغم كل ما حاولوه من التقرب من الانظمة والاحزاب اليسارية في عملية نزعها من سياق الانتماء الحضاري التاريخي.
تحركت روسيا بعد العقود الطويلة وبعد ان انهى مهماته والتي يتربع على قمتها بناء تكتل مبني على الاستنفار والاستفزاز في الغرب الذي تم تسويق الافكار المصنعة له على اعتبار وجود خطر وجودي على الحضارة الغربية..
كانت نهاية دراماتيكية لدولة كانت وسع السمع والبصر وتفككت وتوزعت على اثنياتها العرقية، واكتشف الروس انهم كانوا جسر التوحد الذي دفع الاكثر من سياقه وسمعته و ثرواته في مؤامرة دبرها الاعداء العقائديين للروس ولكنيستهم ولتاريخهم – اليهود والبروتستانت -، انتبه الروس ان تلك الدولة كانت عبارة عن نمر كرتوني تساقطت بلمح البصر وتهاوى كل شيء رغم ما قدمه الروس من عطاءات كبيرة علمية وفنية واكتشفوا انهم لم يكونوا معتمدين على دولة لها ملكات الدولة ومؤهلات الكيانية السياسية وان كل ما تم انما هو فقط لانجازات كونية لصالح القوى الراسمالية في العالم المستندة لرؤى مصلحية ودينية معا.
روسيا ما بعد السوفييت:
في محاولة لملمة ما تبقى واعادة صهره في كيان جديد تقدمت افكار من عدة مفكرين روس تستحضر التاريخ والجيوبوليتيك ودور روسيا في الصراعات التاريخية الامر الذي قاد بوضوح الى تحديد معالم الكيان الروسي والسمات الخاصة لها فاعادت روسيا بذلك استنهاض شخصيتها وتحديد معالمها وطبيعة علاقاتها التاريخية الطبيعية.. فحدثت معجزة الانتقال السريع من قاع الكارثة الى قمة الدولة العصرية القوية الباحثة عن دور الشريك الدولي الرئيسي..
بلاشك استفاد الروس الجدد من كل ما تبقى بين ايديهم من ارث السوفيت الا انهم تجاوزوا العقل السوفيتي وازاحوا اساليبه وثقافته واذا بنا امام دولة تعرف ماتريد وتحدد علاقاتها مع الاخرين بناء على مصلحتها القومية وترسم معالم سياسة جديدة بعيدا عن الديماغوجية.
روسيا بعد السوفيت كان من المنتظر ان تتالاشى حيث اصبح كل شيء فيها نهب للمخابرات الدولية تباع وثائقه واسراره في سوق النخاسة، روسيا بعد تفكك السوفييت اصبح كل شيء فيها يباع واصابع الانهيار كل شيء وجاء رئيس مخمور يلتسين ليقدم للغرب ما اشتهوه بابخس الاثمان في فصل مسرحي نشاز.. هنا تقدمت المحاولة الجديدة في روسيا لانبعاث روسيا التاريخية بروح معاصرة وبمسئوليات كبيرة تجاه نفسها والعالم.
روسيا الجديدة هي دولة تعتمد على اركانها الاساسية وهي التميز عن المسيحية الغربية "الكاثولوكية والبروتستانتية" وتتميز عن الغرب في نظامها السياسي وبنائها الاقتصادي والقيمي وهنا انصبت جهود الحكام الجدد على الاستفادة من كل الموروث المادي للحقبة السوفيتية واحدث هؤلاء الحكام في ظل خدعة كبرى لاصحاب القرار في الغرب اختراقا متميزا على الصعيد الاقتصادي حيث انتقلت روسيا بكفاءة الى المرتبة العاشرة دوليا على الصعيد الاقتصادي.. اما ترسانتها العسكرية فقد تم تحديثها وتطويرها وتعزيزها بانواع من السلاح الاستراتيجي النوعي..
صحيح تكون روسيا ارتكبت اخطاء على صعيد علاقاتها بالدول والشعوب العربية عندما تدخلت بشكل سافر في اماكن وبلا حكمة او توازن الامر الذي شوش صورتها وافقدها امكانية ان تكون صديقا للشعوب العربية بلا تشويش.. كان يمكن لها ان ترشد اصدقاءها الى مخارج افضل في مواجهتهم لازمات داخلية لا ان يكون التدمير والتهجير سبيل ذلك قد لايكون الامر سهلا هذا صحيح ولكن دوما الناس ينتظرون حلولا مثالية ثم لحتى الان لم تعدل روسيا موقفها الشبيه بالموقف السوفيتي بخصوص القضية الفلسطينية وهذا معيار مهم لبناء ثقة مع الشعوب العربية كما ان روسيا لم تساعد العراقيين الثوار في مواجهة حكومات العمالة للامريكان والغرب.. ولكن رغم ذلك كله الا انها حاولت ان ترسم معالم جديدة في ظل حالة خديعة للغربيين واقتربت من دول معادية للغرب ودعمتها وبنت معها علاقات استراتيجية.
حالة المخاض كانت ملتبسة لرسم معالم سياسة دولية واقليمية ولم يكن سبب الالتباس عدم فهم من قبل الروس وهذا يمكن ان يحصل احيانا الا ان هناك اسباب كثيرة منها طبيعة الانظمة المحيطة بروسيا متقلبة المزاج والولاء والسياسات الارتجالية الامر الذي اوشك ان يوقع روسيا في ازمات اقليمية حادة لاسيما مع تركيا مباشرة.. استطاعت السياسة الروسية خلال العشرية الاخيرة ان تثبت نفسها في مركز اوربا بعلاقات متميزة مع المانيا وايطاليا وسواهما حيث اصبحت تجارة الغاز الروسية ذات حضور فاعل في العلاقات والسياسات
روسيا هذه بما تنجزه داخليا واقليميا ودوليا اصبحت رقما صعبا يزاحم الامريكان.. لم يغفل الساسة وصناع القرار في امريكا عن التطور الذي تحققه روسيا على اكثر من صعيد ولكن الازمة التي واجهت الامريكان شعورهم بان روسيا ليس بوسعها الانفلات من قبضتهم وانه بامكانهم اسقاطها في اي لحظة كانت كما ان نهوض الروس جاء في مرحلة بدأ فيها شبح العملاق الصيني يتقدم مخيفا للاقتصاد العالمي والامريكي على وجه الخصوص... هنا بدأ العمل السري المنهجي الامني والسياسي والاقتصادي لتطويق روسيا واحباط مشروعها النهضوي.. ومن ضمن ذلك بناء منظومات امنية وثقافية وسياسية في دول الجوار تابعة لها كما حصل في اوكرانيا وهذه سياسة امريكية معلومة سبق ان جربتها في فنزويلا وامريكا اللاتينية.
وفي خطوة استفزازية كبيرة بدأت القواعد الامريكية تحاصر روسيا في فنلدنا والدنمرك والسويد كما بدا الاختراق بالقوى والاحزاب السياسية في كثير من دول الجوار في سلوك جنوني وكأن هناك محاولة لتدمير روسيا او تفكيكها او الضغط عليها لتسليم ما عندها من ترسانات نووية هي الاقوى في العالم او الرقم الثاني على الاقل..
المواجهة الاوكرانية فقط عنوان:
حاولت روسيا ايقاف الهجوم المنهجي حولها بان تضع شروطا لعلاقات جديدة تجعل منها دولة عظمى حقيقية في السياسة والقيمة المعنوية والمادية فرفضت ان يتم نشر قواعد عسكرية امريكية في دول الجوار لروسيا ولعل هذا التصرف مقبولا في العلاقة بين الكبار بمعنى ان امريكا لايمكن ان تقبل اي انتشار عسكري لروسيا او الصين في دول مجاورة لها تعتبر من حيز نفوذها فكيف يمكن للروس ان يقبلوا انتشار قوات امريكية في اوكرانيا التي يختزن العقل الروسي انتماءها في حفظة تاريخه وانها جزء منه دينيا وعرقيا ولغويا رغم تيار التغريب المسيطر عليها الان.
كانت المواجهة في اوكرانيا فقط هي المواجهة الاكثر ظهورا لكي تختبر الادارة الامريكية وحلفاءها مدى قوة الروس على الاستمرار في الصمود وهل استطاع الجيش الروسي بعد انهيار السوفيت ان يستعيد لياقته ويصنع عقيدة عسكرية جديدة قادرة على تماسكه وهل تستطيع مؤسسة عسكرية نشات بعد الخراب والدمار ان تتمتع بلياقات عالية في التكتيك العسكري وعلم الحروب..
لم يتوقع الامريكان وحلفاؤهم ان يصمد الروس امام الصدمة السياسية الاعلامية التي عصفت بالعالم من خلال وسائل الاعلام والخطابات والمؤتمرات والدعم المتطور من كل دول العالم الغربي والتقنيات العسكرية الفائقة والخبرات والاجهزة الامنية العديدة.. الا ان الروس واصلوا صمودهم تعثروا احيانا واكتشفوا زيف ارتب احيانا اخرى وعدلوا في الخطط وطوروا في وسائل واساليب الحرب وواجهوا الحصار الغربي على البترول والغاز مادة الحياة لروسيا ونجحوا نجاحا كبيرا في ايجاد اسواق لم تستطع امريكا السيطرة عليها.
الاحلام بعد اليأس:
يأس الرئيس الامريكي من تنفيذ وعوده وتحقيق تهديداته واظهرت الحرب ان الاستنزاف مضر بامريكا التي تعاني من ارتفاع المديونية التي كادت تودي بالاقتصادي الامريكي لولا حل في اخر لحظة برفع سقف المديونية.. يقترب الرئيس الامريكي من انهاء مرحلته الرئاسية ومن غير المنتظر عودته او عودة الديمقراطيين كما ان الانتخابات في حد ذاتها ستكون مشكلة معقدة للمكون الثقافي والسياسي الامريكي الامر الذي قد يخلق تحديات لا تقل عن اقتحام الكونجرس في اعقاب فوز بايدن..
الان الامريكان والغربيون يعدون عدا عكسيا وهم يشاهدون تمسك الروس بجبهات القنال وثبات الخطاب الروسي واستطاعة روسيا الفكاك من الحصار وعدم الجنوح للديون فبدأ العجز يتسلل الى نفوسهم وبدأت الوساطات تتحرك من اكثر من طرف بناء على تفاهمات مع الامريكان.. ولهذا شهدت موسكو اخيرا زيارات لوزراء دول حليفة لامريكا.
في هذه اللحظة اليائسة اعلن زعيم فاغنر تمرده العسكري لتصحيح اوضاع رأها مختلة في قيادة الجيوش الروسية في الحرب.. قد يكون له حق وصحة ولكنه يبدو لم يعرف قوانين الدول وفلسفتها.. لايهمني هنا مناقشة موقف فاغنر ولا مالاته فكل ذلك يخضع لسياسة الدولة الروسية التي اثبتت صلابتها وحكمتها في لحظة استثنائية.. المهم ان الامريكان والغربيين اعلنوا حالة الطواريء وحقا كان عليهم فعل ذلك لان الامور غامضة وقد تكون مؤامرة يجبرها بوتين لضرب بسلاح نووي ذكي بعض المواقع الحساسة في اوكراناي لحسم المعركة .. المهم من جهو اخرى انطلق الاعلام الغربي والمعادي يتحدث عن انهيار روسيا..
انتهت المسرحية وعادت فاغنر الى ساحات القتال.. واحباط كبير في دوائر صنع القرار الغربي.. وتبدي روسيا حكمة بالغة في حل مشكلاتها وقد يكون ذلك ممهدا لتقدمها دوليا واقليما لتصبح على الاقل الدولة العالمية الثانية لتقاسم القرار الدولي.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط