قبل ان نتغطى بإتفاق المباديء ( اوسلو ) كان بنا بصيص من ألأمل .... كِدنا ان نراه في اتفاق المباديء وفي العودة الجزئية الى الوطن تحت مسمى السلطة الفلسطينية ( لمعها ) خالد الذكر .,,,, بالوطنية .
جرت مياه كثيرة في وديان الضفة وغزة الموعودة ’’’’ نبتت شجيرات الأمل ,, لكنها لم تستقيم ( بشجرة ) الأمل ..؟؟ تكاثرت الأسماء من مَنْ نعرفهم ومن مَنْ نسمع بهم ,,, لكننا لم نستطيع رغم صفاء نيتنا في إقامة السلام العادل بحمل ابريق ماء ( لنسقي ) به الشجيرة لتكبر بشجرة الأمل امل الأمة العربية وأمل الفلسطيني المتواضع..؟! طافت بنا الدنيا ، لتطفوا بنا بما نعيشه ( نشاهده ) دون ان نستطيع وقف تعداده بسلاح مَنْ يدعي الوقوف بجانبنا ..؟! مفاوضات ( قسرية ) طالت لتصل إن استمرت بعد قليل لعقدها الثالث ,,, لا بعدد ألأجيال في حياتنا لأننا اوقفنا عد الأجيال التي ولدت في المخيمات والشتات ، نقترب بين الحين والآخر من ( الكارثة )..بعد جفاف كارثة حلت ’’’ لا زالت في المشهد !! كارثة جديدة ،، أهل يريدون بها طلقة ( الرحمة ) شفقة بنا نحن الفلسطينين ..؟؟ ام ( خلاصا ) من وجع الرأس الذي سببناه لنظام الملك او الأمير ..!! فصائل ، مخيمات ، سلطة ، وظائف ، وزراء ...مدراء ، مكاتب ، سفارات ، جاليات ، إتحادات .... شخصيات ،،، ما العمل ..؟ّ! مكاسب ...محاسن ، ترتيب ، تعويم ..!! إلهاء ، لعب ، تسلية لينتظم القدر ..!! وأي قدر ، اهل قدر ليلة القدر ..؟؟ الذي انزل به القرآن الكريم هدى للناس والعالمين ، ام ليلة قدر الفلسطينيين بأن يموتوا جوعا إن لم يكن برصاص وصفوه بالطائش في مخيمات اللاجئين ..؟؟ ونحن ألأكثر ( بتخمة ) الجاليات ، السفارات ... التنظيمات والفصائل ..؟؟ لا عمل نستطيع تطويعه وحدنا دون عالمنا العربي الذي يسبح في ( غبر ) بحرنا ، رغم ان أهلنا بين قاب قوسين او ادنى من الكارثة ..!! وبرغم اننا اثبتنا حسن سلوكنا لا خطف طائرات ولا تفجير حافلات ،،، مطاعم او اسواق ، نبقى نحن الفلسطينيين ( بهمنا ) الفلسطيني ... نتألم نتلوى نسبشر نتعلق بحبال الوهم العربي نشعر بالكارثة قبل ان تزورنا بفضل المزاودين المأجورين المنافقين المرتبطين ..؟؟ منا ومن حولنا من قوم الدين ...؟؟ إذ لا يعقل رغم ( رخاوة ) بريق الحياة ان نكون كما نحن به الآن من إنقسام ما بعده إنقسام خيوطه بعيدة تكاد تكون مرتبطة بأعداء الوطنية الفلسطينية ، بنا منظمة تحرير قوامها ( ديوك ) للتكبيس ... لا لنداء فجر الصلاة ...؟! سفارات لا ارى سفرائها على شاشات التلفزة ولا بصدارة عناوين الصحف .... جاليات ’’’ حدث بلا حرج ..؟! شخصيات مستأنسة العزلة لأنها ليست ( راضية ) مرضية ...؟؟ يقولون الدولة قادمة ( لا ) دولتنا بل الدولة اليهودية وكأنها بدعة جديدة ..؟! لا سادتي سيداتي ، إنها جاءت في كثير من ادبياتنا من النعت ( بالعبرية ) وغيرها من المسالك اللغوية دون ان ندري ما نقول ..!! تقولون ان الأمريكان يقولون لنا "" ان تكون لهم عاصمة في القدس لم يحددوا حدودها "" ليؤكد بيكرننج السياسي الأمريكي المشهور لنا الصحفيين في مؤتمر شبه سري في العاصمة النمساوية _ فيينا عام 1989 بقوله ان القدس يهودية ولتكن قدس الفلسطينيين ( ابو ديس ) وثيقة مهمة جدا وزعها المرحوم ياسر عرفات على اعضاء اللجنة التنفيذية ومركزية فتح آن ذاك إذ لا عذر لتهمة ألإلتواء والكذب والتحايل الأمريكي إنه كان منذ نشأة اسرائيل واضح المعالم والبيان ، مضافا بأن الحكومات الإسرائيلية السابقة والحالية واجزم ان اقول القادمة بأنها لم ولن تلتزم بما وقع او ( يوَقَع ) الذي يوجب علينا العودة الى الخيارات الأخرى المتاحة ( مرحليا ) اولها الإنتساب الى جميع المؤسسات الدولية ومحكمة الجنايات الدولية دون التريث وتفتيش حقائب كيري ولا لغيره قبل ان تحل كارثة الإندثار التي بدت معالمها تنبت بين عشب الربيع العربي .... وبهذا يجب ترتيب العمل وتحديد ألألولويات بالتعيين ( الملزم ) المشروط بالنجاح والمسائلة لتنظيم العمل المشترك وتوزيع الأدوار في الإتجاه الصحيح دون ( المحسوبية ) وإلا إستنظروا الكارثة !!