تاريخ النشر: 2020-01-04 | 07:19
تاريخ النشر: 2020-01-04 | 07:19
نختلف مع إيران ونختلف عليها نختلف على الإرهابي قاسم سليماني او على المجاهد قاسم سليماني... إيران في عرفنا عدو وقاسم سليماني مجرم قاتل وامريكا عدو كما هي إسرائيل وان اختلف الأعداء لمصالحهم وتحقيق أهدافهم لن يجعل من اي منهم صديقا او حليفا... تبقى فلسطين تجمعنا وإسرائيل هي الهدف ونتمنى أن يقتصر الامر على برقيات التعزيه او النعي والمواساة الذي قام به بعض الاخوه الذين تربطهم بايران علاقات نعرفها ولا تخفي على احد علاقات لم تكن يوما لفلسطين ولا من أجل تحريرها لكنها تقوم على تبادل المنافع والدعم والتبعيه التي لا يعيش البعض بدونها... نتمنى أن يقتصر الامر على ذلك وان لا نخضع لاوامر الولي الفقيه او لنزق بعض المتحمسين لإيران اكثر من فلسطين وغزه لندخل في مغامره غير محسوبه... إيران هي ولي الدم وهي أولى بالرد وتحمل نتائجه وعلينا التصفيق... اكتفوا باللطم والتسحيج في هل مرحله وكم كان الإيرانيين يلعبون هذا الدور... ونسجل موقفا انه لا يجوز تجاهل دم العراقيين والسوريين وتدمير دولهم واحتلالها وهدر كرامتها والتغافل عن ذلك مقابل بعض الدولارات والصواريخ... الدم العراقي سأل في فلسطين وعلى ثراها ودعم العراق كان طاغيا على ما عداه قبل أن تعرف إيران طريقها الي فلسطين وللتاريخ لم يسقط إيرانيا واحدا على أرض فلسطين... ونعتبر هذه المواقف تخاذلا مضرا بفلسطين وحياديتها وعروبتها ومعركتها... مع الأسف..