حماس بغباء لا متناهي وبمراهقة سياسية مازالت تراهن على أن بقاء نظام الرئيس السيسي قضية وقت وان وقت إخراج مرسي بات على مرمى حجر,
وليس بوسع الدولة المصرية مهما فعلت الوقوف في وجه الإعصار الإخواني المدعوم من أمريكا وقطر وتركيا,
كما لاحظتم حماس في الآونة الأخيرة حاولت تحسين علاقتها مع إيران فقدمت سيل من الاعتذارات عن مواقفها وينبوع من المديح و كدت من أجل إرجاع المياه إلى مجراها في سبيل دعم مصب نهر الحركة الذي قارب على الجفاف,
ولكن نظام الأسد رد على ذلك بعنف من تحت الطاولة ورفض بقوة عودة التقارب الإيراني الحمساوي,كيف يقبلون هذا وقيادة حماس في قطر مازالت تشارك في جهود التحالف الدولي لإسقاط النظام السوري!!!
حماس عاجزة عن الاقتناع والتعاطي مع معادلة مفادها أن زمن التمكين والخلافة ل 100 عام,قد هوى إلى قيعان البحار بعد سقوط جماعة الإخوان في مصر وفشلهم في تونس واليمن وليبيا وبعد خسارة محور سوريا إيران.