تاريخ النشر: 2017-02-08 | 21:36
تاريخ النشر: 2017-02-08 | 21:36
يعتبر البعض أن التفاؤل للوضع الفلسطيني الحالي ، ضرباً من الخيال أو وهم .. لا يوجد أرض ثابتة يقف عليها ، وجهة النظر هذه واقعية جداً على قدر المعطيات الموجودة لدينا .
ويكمل هذا "البعض" رأيه ، أن المستقبل غامضاً وضبابياً ، وليس فيه أملاً كافياً لترميم ما خلفه الواقع والماضي ، وهذا أيضاً واقعي .
وحين أبحر في قراءة التاريخ أكتشف غير ذلك ، وأجد أن الأمل كان مزروع في كل دمعة تؤلم قلوبنا ، وأستمد من ذلك بعضاً من تفاؤلي الدائم .
رغم أن الانقسامات أنهكت نفسياتنا ، والاحتلال ينهش فينا على مدار الساعة ضمن خطة مدروسة لسلب الأرض وطمس ملامح القضية ، والتغيرات الإقليمية والدولية بدأت ترهق تفكيرنا ، رغم كل ذلك الأمل مسلم فيه لا يقبل الشك أو التأويل .
توسعات استيطانية تحت غطاء أمريكي ، تحولات لموازين القوى ، محاولات فلسطينية لاستغلال حالة الفوضى الدولية ، ضياع داخلي فلسطيني على صعيد الوحدة وحل الازمات الحياتية والمعيشية التي نعاني منها يومياً ، وغياب رؤية واضحة لمواجهة كل ما سبق .
تركيز وتسخير الامن لحماية أشخاص ومنظومتهم الهشة ، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية ، ولكن أيضاً رغم كل ذلك ، أعتقد أنه حالياً تتبلور قناعة مطلقة "ميدانياً" للجميع حول عدم صلاحية القيادة الحالية ، وهذا واضح في الرفض الشعبي سواء في المظاهرات الاخيرة أو مواقع التواصل الاجتماعي .
حالة من الوعي واستكمال المقومات لدفع عجلة التغيير للأمام .. الأمل يكمن هنا ، الفترة المقبلة مليئة بالتفاصيل والاحداث والغد أفضل وأجمل لا محالة .