تاريخ النشر: 2022-03-16 | 16:59
تاريخ النشر: 2022-03-16 | 16:59
منذ ان خلق الله الانسان هلوعا جهولا ناكرا للمعروف طماع شره لا يملا عينه الا التراب غابت العداله وكل الكلام عن الحقوق حبر على ورق ما لم تدعمه القوه وكلما امتلك الانسان القوه تغلبت عليه الغزيزه وبات اقرب الي الحيوان وبلا عقل...
شوف الانسان القوي جسديا بيصير ثور او بغل بس بده يصارع ومن به شبق بس بداه يفرغ غزيزته ومن لديه مال لا يكتفي بعض الافراد لديه اموال تسد حاجه الكره الارضيه وتكفيها وتسد عوزها ولا يشبع.. والانسان هو الدوله فهي مجموع ناس اذا امتلكوا القوه لا يسعهم مكان ولا تشبع اعينهم ويغيب عندهم العقل وهكذا نشات الحروب والاستعمار والعبوديه والنهب والغزو وقال فيهم الشعراء القصائد وكالوا لهم المديح واصبح النفاق جزءا من عقيده الدول والَنافقون في الصف الاول بين السحيجه والحكام وفي الدرك الاسفل من النار... غابت المباديء والقيم واستيئس الرسل وما امن معهم الا قليل....
المبادىء للاستهلاك ويقضي فيها الفلاسفه والمفكرون وقت فراغهم ويفرغون طاقتهم الايجابيه في ايحاءات ومجموعه من أحلام اليقظه تتبخر تحت قدمي عسكري احمق او قائد مغروز او عاهره مغناج..
لذلك وفي عالم تحكمه القوه وكارتل السلاح وراس المال وشويه عرصات يتحكمون بالاعلام ويوظفون كل ما يملكون من قدرات واموال وزغلله للعيون وكلور لغسيل العقول عبر اغراء وافخاذ ودلع وايحاءات وافلام ومسلسلات تشيع الفجور والفتن والفاحشه وتبشر بعالم منحط بلا قيم ولا اخلاق من لديه القوه يعيش ويمتلك كل شيء انظر الي امريكا تعتبر كل العالم عبيد عندها.. اتظر الي الحكام العرب يعتبرونا شغيله في مزارعهم.. انظر الي اصحاب راس المال يبنون المساجد ليقولوا انهم يمتلكون الدنيا والاخره... وانظر حيث تشاء.. راقصه عاريه تحظي بالتصفيق والاحترام وتحمل علي الاكف في الوقت الذي تجد عالم فيزياء او ذره او شيخ يمر ولا يعبره احد... الحقوق مغتصبه في كل الاحوال وفي كل اشكال الحكم نادرا ما تحضر العداله...
ما فائده عداله الغرب في حقوق الانسان عندهم وظلمهم لباقي العالم ونهب ثرواتهم مجرد كذب... الكيل بمكيالين مكيال يناسبهم ومكيال لا يكيلون به للغير... بعضنا يعيش على الوهم ويضيع عمره حالما او متواكلا ينتظر ان تمطر السماء عدلا وسمنا وعسلا وينتظر الدبس من طيز النمس...
بعضنا يحلف باغلظ الايمان انه يثق في بوتين واخر يثق بامريكا واخر يثق بايران ونادرا تجد من يثق بالله... لانه لو وثقنا بالله لما اتبعنا السبل وتفرقنا بها عن طريقه... ستنتهي الحرب بالترحم على من ماتوا ورمي الورود واشعال الشموع وتوقيع اتفاقات كان يمكن لها ان تكون قبل الدمار والقتل لكن كيف للقراصنه من الاستيلاء علي اموال الاخرين وكيف لصناع الاسلحه من ربح مليارات الدولارات وكيف سيصنع نجوما جدد وشركات اعمار وبناء وغيرها..
كيف سيعاد تقسيم العالم من جديد..
ومن يحضر ولادة عنزه بتجيبلوا توم... اما الغائبؤن الأموات المحسوبين مع الأحياء خليهم يحلموا.. والكذابين يكذبوا والسحيجه جاءتهم فرصه جديده.. لقد سقط العالم الحر....