تاريخ النشر: 2023-03-11 | 16:07
تاريخ النشر: 2023-03-11 | 16:07
الحديث عن الحكومة الإسرائيلية و بوصفها حكومة فاشية، يعطي انطباعا و كأنها الحكومة الأولى الفاشية ، وحقيقة الأمر أن أول حكومة إسرائيلية برئاسة ديفيد بن غوريون الحكومة الفاشية الأولى حيث أُسس كيانه بالاستيلاء على أرض لا يملك اي حق فيها وعلى جثث و أشلاء الشعب الفلسطيني ، حيث استمرت رئاسته للحكومة منذ الحكومة الأولى وحتى الحكومة العاشرة بإستثناء الحكومة الخامسة والسادسة حيث كان رئيس الحكومة موشيه شاريت.
اذا عدنا قليلا في التاريخ واطلعنا على المجازر التى اتكبت في حقنا نجد أن
الشعب الفلسطيني تعرض لمذاح عدة ابتداء من مذبحة الشيخ عام 1947 و مرورا بمذبحة دير ياسين 1948، مذبحة قرية أبو شوشة 1948، مذبحة الطنطورة 1948، مذبحة قبية1953، مذبحة قلقيلقة1956، مذبحة كفر قاسم 1956، مذبحة خان يونس 1956، مذبحة المسجد الأقصى 1990، مذبحة الحرم الإبراهيمي 1994، مذبحة مخيم جنين 2002 ، نستنتج من كل هذا أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لم تألوا جهدا في ممارسة ارهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني، وما يحدث اليوم من ممارسات لا يخرج عن هذا السياق إن كان ممارسة أو تصريحات نازية عدوانية بامتياز في حق القرى الفلسطينية في الضفة الغربية و القدس الشريف ناهيك عن الحروب التي تعرض لها قطاع غزة والتي ادت إلى تدمير البشر والشجر والحجر، واستمرار عربدة هذا الكيان .
من خلال دراستنا للتاريخ الدموي لهذا الكيان عرفنا عصابات الهاجاناة، منظمة شتيرون ، الأرجون، اليوم أصبح الجيش الاسرائيلي كله مع قطعان المستوطنين يُشكل عصابات تنتهج أبشع أنواع إرهاب الدولة المنظم ونظام الابرتهايد أمام أعين العالم.
كما نرى فإن نتنياهو ترأس حكومات متعاقبة، الحكومة 27,32,33,34,35 و 37.
هذا يدل وبشكل قاطع على التوجه اليميني المتطرف للمزاج العام في إسرائيل.
عودة للحروب التى خاضها الاحتلال ضد الدول العربية يبدو جليا أن لا حمائم في هذة الحكومات والتي تتبنى فكرة القتل والاستيلاء على الأراضي وسياسة الترانسفير.
إذا ما المطلوب فلسطينيا لمواجهة هذا الفكر الصهيوني الفاشي؟
أولا: الوحدة الوطنية والعمل الجاد لإنهاء الانقسام بإرادة حقيقية .
ثانيا : العمل على خلق آليات للعمل الوطني الشعبوي و تنوع أشكال المقاومة.
ثالثا : العمل السياسي و الدبلوماسي لفضح الممارسات الإسرائيلية في المحافل الدولية ومتابعتها.
رابعا : بناء علاقات والعمل على تعميقها مع أصدقاء القضية الفلسطينية.
خامسا : بناء مكنة اعلامية محترفة وبشكل يرقي للإعلام الاسرائيلي والذي يبدع في قلب الحقائق.
سادسا : الحفاظ على الجبهة الداخلية بدعمها ماليا و معنويا وتبني سياسة يجمع عليها الأغلبية لمواجهة هذا الصلف الاسرائيلي.