تاريخ النشر: 2016-02-28 | 20:43
تاريخ النشر: 2016-02-28 | 20:43
ان العلاقة القائمة بين الشعب الفلسطيني والكيان الصهيوني هي علاقة صراع وجود أو لا وجود ، نكون أو لا نكون ، هذا الامر مفرغ منه لا نقاش ولا جدال فيه بتاتاً ، اما بالنسبة للشعب اليهودي المسالم التواق للعيش بامن وسلام من هنا تكون المعادلة مغايرة عن سابقتها ، نعم الفرق شاسع بين الكيان الصهيوني الاستيطاني العدواني العنصري الظالم وبين الشعب اليهودي الذي يرضى نوعاً ما العيش تحت أمرة القيادة الفلسطينية ، أو تحت أمرة القيادة اليهودية المعتدلة ، لكن ما دامت القيادة القائمة على الشعب اليهودي في الوقت الراهن لهي قيادة صهيونية باغية بكل المقاييس على حقوق الشعب الفلسطيني الشرعية سماويا ووضعيا ، وجب علينا نحن الشعب الفلسطيني مجابهتها ومواجهتها بكل الوسائل والسبل والاساليب المشروعة لاجل العيش بحرية وكرامة وصولا للاستقلال الوطني باقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .
نعم ان التكتيك الذي نتعامل من خلاله مع الكيان الصهيوني يجب الا ينسينا الاستراتيجية ولا يفقدنا الهدف المرجو تحت أي ظرف من الظروف ، كون الكيان الصهيوني يمارس الارهاب المنظم ضد الشعب الفلسطيني الاعزل بحجة الدفاع عن النفس تارة وتارة أخرى ممارسة الديمقراطية المغلفة بالاجرام والعنصرية ، وما حالات القتل اليومية الذي يمارسه الكيان الصهيوني بحق ابناء الشعب الفلسطيني لهو أكبر دليل على اجرامهم وارهابهم وعدوانهم على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعه والمعترف بها دولياً .
لذلك رسالتنا للكيان الصهيوني .. لم ولن تأمنوا قطعياً ما دمتم تمارسون الارهاب بحق أبناء الشعب الفلسطيني الاعزل ، لم ولن تستقيم حياتكم ما لم تستقم الحياة الفلسطينية ، لم ولن تنعموا بالامن والامان ما لم يعيشه الشعب الفلسطيني واقعاً على الارض ، فلتبك ألف أم صهيونية ولا أم فلسطينية ، العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص .
أما رسالتنا للشعب اليهودي .. نحن الشعب العربي الفلسطيني المسلم نؤمن بالديانة اليهودية كونها من عند الله كما الديانة المسيحية والاسلامية ، نؤمن بالتعايش السلمي بين الشعبين التواقين للسلام الحقيقي ، سلام قائم على العدل والمساواة ، سلام الشجعان ، لذلك مطلوب منكم ايها الشعب اليهودي أن تتمردوا على قيادتكم الصهيونية وليست اليهودية كونها لا تجلب لكم سوى الخراب والدمار والحروب والجراح النازفات يومياً بل كل ساعة بساعة ، خطيئتكم أيها الشعب اليهودي إنكم إنتخبتم القيادة الصهيونية المتطرفة لتكون صانعة قرار لكم ، لذلك تجدون انفسكم تجنون ما زرعتم من إرهاب وعدوان وعنصرية واستيطان ، اختياركم لقيادتكم تلقائيا تختارون أمنكم سلباً أم إيجاباً .
ملاحظة / الضعفاء وحدهم يتحملون وزر ضعفهم .. لأن الأقوياء لا يحسبون حساباً الا لمن يفرض وجودهم عليهم !!