تاريخ النشر: 2022-12-31 | 09:35
تاريخ النشر: 2022-12-31 | 09:35
نسجت شمس الثورة من خيوط المعاناة لتضييء ليل الهزيمة الأسود الذى خيم على العالم العربى جراء زلزال هزيمة عام 67 من المحيط الى الخليج ،
سارت شامخة منتصرة ،فمن طوابير اللاجئين الى مقاتلين الى مواطنى دولة لها علم يرفرف فى سماء الامم المتحدة ..
مسيرة شاقة معبدة بدماء الشهداء وبالألم والوجع والصبر
مسيرة شاقة قدمها الشهداء العظام الذين لبوا النداء ،فكان الهدف الأسمى انتشال المشروع الوطنى من محاولات التذويب التى كانت تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الإستعمارية ،
كانت الفكرة العبقرية من مؤسسها وزعيمها ياسر عرفات ورفاقه ومنهم السيد الرئيس
كان ياسر عرفات ينام الليالى فى ظلمات الكهوف والمغارات ولم تتطأ قدماه السجاد الأحمر وترف الفنادق (5 stars) ،واستطاع أن يأخذ سفينة شعبنا من طوابير اللاجئين الى مناضلين الى مواطني دولة يعترف بها العالم أجمع
قاد رحمه الله الفدائيين من معركة الى معركة حفاظاً على القرار الوطنى المستقل ، وسواء هاجمنا المرجفون أو صمتوا ، تظل الحقيقة فاقعة اللون وهى إن الرجل نجح فى قيادة السفينة وأوصلها الى رحاب الوطن ،وأصبح لنا سفارات متعددة فى كل بقاع المعمورة ...فمن كان يتخيل أن مئات الآلاف من الذين أثخنتهم الجراح، وذاقوا مرارة الشتات أن يكونوا على أرض الوطن معززين مكرمين ...
رحل الشهيد المؤسس الياسر العمار وعيناه لا تفارق القدس ،وحمل اللواء سلفه السيد الرئيس الذى كان صوته المرجح لانطلاقة الثورة فى العام 65 وظل الرجل يمضى فى نضاله الوطنى والمؤسسى حتى يومنا هذا حتى غدا الرئيس الوحيد الذى قال لا لترامب الذي صنع صفقة القرن ووعد القدس ....
بقى هو ورحل ترامب وسيرحل معظم الطغاة وبقى هو شامخا ...منتصراً عزيزاً
واليوم تواجه حركة فتح بصفتها كبرى فصائل العمل الوطنى....
تحديات كبيرة منها اقليمية ودولية ، وكما اجتازت الأعاصير السوداء ستجتاز كل الأزمات القاسية لأننا أصحاب أعدل قضية عرفها التاريخ وطال الزمن أم قصر فإن شعبنا بارداتنا سيكون لنا مكاناً تحت الشمس بإذن الله
ان فتح التى قادت النضال لمدة ثمانية وخمسين عاماً ،قادرة على افشال كافة المخططات والمؤامرات التى يعدها المشروع الصهيوأمريكي الذي يسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية
شعبنا يحتفل بانطلاقة حركة فتح ، انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وعيونه على القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وسيحتفل بانطلاقة الثورة في القدس العاصمة باذن الله شاء من شاء وأبى من أبى
انها فتح العمود الفقرى لخيمتنا واذا كانت فتح بخير فالجميع بالف خير وهى الأم الرؤوم التى دائما تتعالى على جراحاتها فى كل المواقف وستظل جهودها الخيرة وقيادة شعبها الى الدولة محط فخر واعتزاز وشموخ من كل الشرفاء والأحرار فى الوطن وستظل فتح الثورة
فتح الشموخ والإعتزاز
فتح الشهداء
فتح العنفوان الثوري الأصيل بقيادة السيد الرئيس القائد العام أبومازن حفظه الله
فتح التي قدمت الشهداء العظام الأطهار
أبوعمار وأبوجهاد والكمالين والنجار وسعد صايل وزياد اأبوعين والنابلسي ولؤي التميمي وفيصل الحسيني وصبحي ابوكرش وهاني وابواياد وابو الهول وخالد الحسن والريماوي وكل الشهداء العظام
واليوم تواجه حركة فتح الفاشيين الجدد الذين اعتلوا سدة الحكم بقيادة أيقونة الإرهاب نتنياهو وكما أفشلت صفقة القرن والسلام الإقتصادى، ستفشل بإذن الله مخططات زعران نتنياهو ( بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وغيرهم من قطعان المستوطنين وغلاة الفاشيين والمتطرفين الإرهابيين المجرمين
وستظل فتح التي تتميز بعبقرية الفكرة وديمومة الاستمرار
عاشت الذكرى
ودامت الثورة
الرحمة للشهداء الأطهار
والحرية للأسرى الأبطال
والشفاء للجرحى