الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فتح والتحديات الراهنة :مقارعة الفاشيين"

فتح والتحديات الراهنة :مقارعة الفاشيين"

تاريخ النشر: 2022-12-27 | 09:31

بات المشهد السياسى العربى والاقليمى ، والدولي ، يمر بالكثير من التفاعلات والمتغيرات التى أفرزها الوضع الجديد بعد نجاح أيقونة الإرهاب نتنياهو راعي الفاشية والفاشيين في الانتخابات الأخيرة واعتلائهم سدة الحكم في قادم الأيام في دولة الكيان الغاصب
وقبل أن نناقش خطورة وصول الفاشيين إلى سدة الحكم نوضح المعطيات الدولية والإقليمية ومنها :
انسحب الأمريكان من الكثير من بؤر التوتر ، وقرروا العودة للديار ، وقبل أن يرسخوا مشروعهم ، عينوا دولة الاحتلال وكيلة لهم في للحفاظ على مصالحهم وعلى دول الاقليم أن تسلم بهذا الواقع
أنه المشروع الصهيوأمريكي الذي هيأ الأوضاع ورتبها كالتطبيع العربى الصهيوني الأمريكى الذي أثقل كاهل قضيتنا ،حيث توقف قطار التطبيع في العديد من المحطات العربية ، الأمر الذي أدى الى ظهور تحالفات جديدة على الساحة العربية والاقليمية ، تلك الإرهاصات ستؤدى الى صراعات محمومة وتنافس على المصالح ستفضى الى إفرازات سلبية قاسية ستنعكس سلباً على قضيتنا الفلسطينية الأمر الذى يشكل تحدياً كبيراً على حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية قاطبة....
لقد غدا المشهد السياسى خطيراً ويحتاج الى مزيداً من الوقت لقراءة مايحدث والوقوف أمام السياسة الأمريكية التي تحاول جاهدةً تصفية القضية الفلسطينية وافراغها من مضمونها وكالعادة يتناغموا مع سياسات الاحتلال الاجرامية ،وهذا يدل دلالة كبيرة على أن قادم الأيام سيشهد تغييرأً كبيراً فى الخارطة السياسية الفلسطينية و العربية والاقليمية ولعل تقارب قوى سياسية لم تكن فاعلة ومؤثرة يكاد يكون العنوان الأبرز فى المشهد السياسى العربى،الأمر الذى يحتم على شعبنا وقيادته الشرعية اعادة بلورة الأمور ووضعها فى مساقها السليم
لحماية المشروع الوطنى وانتشاله من محاولات التذويب ....
ان ظهور الفاشية وزعران اليمين المتطرف بقيادة ( بن غفير ويسرائيل سموريتش، على الساحة العربية يضع حركة فتح وكافة القوى السياسية أمام تحديات صعبة ومنها انكماش كافة القوى السياسية والعربية والدولية المؤيدة لعملية السلام
فالخارطة واضحة ولا تحتاج الى عناء التفكير لقراءة المشهد على الساحة الصهيونية وأولى تلك الارهاصات تصريحات الارهابي الكهاني بن غفير ، عزمه تشكيل مليشيات إرهابية تهدف إلى تنغيص حياة أبناء شعبنا في محافظات الضفة، هذا بالاضافة الى شرعنة أكثر من 65 مستوطنة عشوائية أُقيمت على أراضي المواطنين الفلسطينيين عنوة
المشهد السياسى على الساحة الصهيونية في غاية الخطورة ، حيث تتناسل المنظمات الإرهابية الصهيونية حيث وصل عددها أكثر من 25 منظمة وتلك المنظمات تهدف بشكل رئيسي التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وكل ذلك يحدث بعد أن قررت الولايات المتحدة الأمريكية العودة إلى الديار لتطويق الصين وبناء حلف جديد ( أمريكا ، بريطانيا ، استراليا ) كل هذه المتغيرات تجعل الحاجة ملحة وضرورية لإستنهاض حركة فتح وإعادة بنيتها التنظيمية ، ليتسنى لها القدرة على مواجهة التحديات ...
حركة فتح ،التى أجهضت كافة مشاريع التصفية فى المعتركات السابقة ... وصيانة القرار الفلسطيني المستقل رغم عاتيات الرياح التي هبت من كافة الأتجاهات ..
لقد قادت حركة فتح النضال الفلسطينى ومازالت لعقود ماضية وقاتلت بشراسة للحفاظ على الهوية الفلسطينية وبدلاً من ان يصطف الشعب الفلسطينى فى طوابير اللاجئين ،اصطف الشباب فى طوابير النضال ضد المحتل وقاتلوا المحتل حتى اعترف العدو قبل الصديق بالشعب الفلسطيني وقيادته...
استطاعت حركة فتح أن تجعل من ثورتها الجبهة الوطنية العريضة التى تتسع لكافة اطياف الفكر الوطنى ، فمنها اليساري والبعثي وكل ألوان الطيف السياسي ، لتمتد بعد ذلك الى الاشقاء العرب والاحرار من كل دول العالم وغدت الجبهة الوطنية العريضة و نضالية تقدمية لكافة اقوي واذا توقفنا امام العديد من المحطات وخاصة معركة الكرامة وحصار بيروت الذى تجاوز التسعين يوما والانتفاضات المتكررة فى فلسطين التى غيرت الكثير من المعطيات السياسية وأحدثت زلزالأً جعلت المحتل يثخن صاغراً ويفاوض قيادة شعبنا و رغم كافة المنعطفات الصعبة والمتغيرات العربية القاسية ، شرعت بالمقاومة السلمية لتظل مقاومتها مشرعةً ضد المحتل ...وفي محطات سابقة لم تتأخر فتح ساعة واحدة عن أوجاع شعبنا و ظلت فتح على الدوام تقاوم بشراسة كافة محاولات تذويب المشروع الوطني وفي نفس الوقت مدافعة عن القرار الوطنى الفلسطينى ولعل معركة طرابلس التى قادها الرئيس الشهيد ابو عمار خير دليل على ذلك ...
واليوم تقف حركة فتح شامخةً مستيقظةً لكل ما يحدث حيث ، أنها تضمنت في حملتها الإعلامية مقارعة الفاشيين الجدد وكما أفشلت صفقة القرن ، ستشمر عن سواعدها لإفشال المخططات الفاشية
حركة فتح أمام تحديات كبيرة وفي انطلاقتها الثامنة والخمسين ستقف في وجه مخططات الفاشيين بتهويد المدينة المقدسة ونهب الأراضي تحت جنح الظلام ،الأمر الذي يجعل كافة القوى السياسية على الساحة الفلسطينية التوحد والاتفاق على خطة وطنية استراتيجية لمقارعة المحتل الذي استثمر الربيع العربي وانشغال الدول العربية في قضاياها الداخلية وتغيير الوقائع على الأرض
ان فلسطين تواجه مخاطر شديدة من مخططات الفاشيين وعلى حركة فتح التى اجهضت كل المؤامرات ،اليقظة وسرعة التوجه الى لملمة كافة الأوراق لتفعيل النضال والوقوف في وجه المؤامرة التي يخطط لها نتنياهو وزعرانه
المشروع الصهيوأمريكي وضع في أجندته الاستفراد بالشعب الفلسطينى وتذويب هويته ،وهنا عندما اتحدث عن فتح لا استثنى أحدأً فالكل الفلسطيني مستهدف ، وعلى الجميع الاتفاق على استراتيجية وطنية للتصدي للفاشيين الجدد
ايها السادة الأفاضل:
في انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح نقول :
عندما تعصف بنا دائرة الحياة ويتعرض الوطن للمخاطر ،تظهر المواقف الوطنية والتاريخ سيقول كلمته ويدون فى صفحاته كل من وقف مدافعاً عن ثرى الوطن الطهور ، وقدم التضحيات
ان فتح التى قادت النضال الفلسطينى وعلى مدى أكثر منثمانية و خمسين عاما سترسخ المفهوم الوحدوى وستجعله كالبنيان المرصوص لمجابهة المحتل الذى يتغول يوماً على حقوقنا والذي قذف بكافة قرارات الشرعية الدولية على قارعة الطريق
ستظل حركة فتح هى حركة الثوار الأبطال وستظل أيضا حامية المشروع الوطنى وعلى ضوء ذلك يجب التوحد ومن كافة القوى على برنامج وطني لوضع المحتل فى الزاوية ومخاطبة المجتمع المجتمع الدولي لتوضيح مخاطر الفاشيين الجدد
واليوم تواجه حركة فتح تحديات داخلية ، ومنها محاولات الاحتلال طرح مشاريع سياسية ( الاقتصاد مقابل الأمن ) ، خاصة لابيد المتطرف وما طرحه في هرسيليا ،ولكن فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، ستتصدى لتلك المشاريع السياسية القذرة ، كما تصدت لصفقة القرن والتي أصبحت من مخلفات الماضي ،
في ذكرى انطلاقة حركة فتح، انطلاقة الثورة الفلسطينية نقول :
عاشت الذكرى
عاشت الثورة
سننتصر باذن الله طال الزمن أم قصر

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط