من المؤكد أن حركة فتح وبمرورها بالمتغيرات والتطورات من السبعينات حتى الآن وبالمحطات التي حطت أصلا على فتح والشعب الفلسطيني ومن أهمها أوسلو – والسلطة – ومتغيرات المقاومة – وأرباب القرارات والصلاحيات – من المؤكد أن كل ذلك ترك أثرا على فتح في وجهة نظر اغلب الناس هو سلبي من حيث ولادة برامج فتح لاحقا ومن حيث حجم وشكل ومستوى تنفيذ القرارات المتعلقة بفتح وبالقضية وبجمهور فلسطين وفتح وعلاقة السلطة بذلك . والاهم هل فتح الأم ما زالت في ظل السلطة الأم أو أصبحت على أقصى اليسار من السلطة وبرامجها وتعييناتها وقراراتها ونفوذها وأيضا هل الفجوة العميقة صادرت قرارات حركة فتح في ظل وجود وزارة مالية وأجهزة امن ونفوذ مالي ومفاوضات تحتاج أحيانا حسم مختلف عما نراه – وعندما نقول فتح نعني الفرد والمؤسسة والقرار والقاعدة والقيادة والاهم من كل ذلك البرامج ومستوى الحسم وانعكاس الأداء – وهل فتح ما زالت صاحبة الخيارات في تنفيذ ما ينسجم مع جمهورها وأعضاؤها بل ومع الشعب الفلسطيني في ظل بلوغ ما بلغت إليه المفاوضات ومؤسسات السلطة والذي يعتبره الشعب الفلسطيني انكسار وانهيار للحلم أمام التصعيد الصهيوني في مجال الاستيطان ومصادرة الأرض والتهويد وما تتعرض له القدس . لذلك السؤال هل تحتاج فتح خيارات وإعادة برمجة للمعلومات التي تمت كبيانات من أوسلو حتى الآن وهل للسلطة دور ايجابي في ذلك وهي صاحبة قرار وهذا لا يخص فتح وحدها كون هناك أمور وقضايا مصيرية بل يخص فتح والفصائل كافة فهل فتح وكافة الفصائل يملكون القرار بمعنى اتخاذ القرار بمعنى تنفيذ القرار وخاصة أننا بتنا أمام كافة الشعوب العربية في تردي ودون نتائج مرجوة أمام تعنت الصهيونية المتمثلة باليمين الإسرائيلي وعنجهيتهم – ما هو قرار فتح – هناك أسئلة موجهة بشكل يومي أين انتم والسؤال لفتح وللفصائل ، وأنا اذكرهم انه لا يوجد شخص حتى الآن أنجز مهمته للأرض وللإنسان للتحرر للقدس حتى للمستوطنات وحتى للاقتصاد المرجو وحتى لأبسط الأشياء ، والسؤال ما هو الأتي يا فتح وهل ننتظر حتى يتم تهويد ما تبقى وحتى يقتلعوا ما تبقى وما أحوجنا لفتح الأم فتح القوية فتح القرار – ووراء كل نهج سليم نتائج سليمة كنا سابقا نستنكر ونشجب ونغضب من الأنظمة العربية كونها لا تمتلك قرارا ابعد من الشجب والاستنكار – وبتنا نحن بكافة فصائلنا ومؤسساتنا أرباب الشجب والاستنكار وربما اقل من ذلك - - لذلك عودي يا فتح ، لماذا تغيبت أيها القرار ومن هذا الذي صادرك من وجه فتح الجميل ومن منظمة التحرير ، أظن أننا لا نستطيع أن نبلغ ابعد الأماكن بأرجل حافية بل نحتاج القوة والقرار وفي ظل عدو يتغذى ويترعرع على ضعفنا يجب أن تكون لنا خيارات انسب تنسجم مع فلسطين والقدس وهل بتنا نخضع لأسلوب ونظام المنافعة أم للإقليمية أم للتردي الحاصل أصلا ، وكل ذلك يلتم في سؤال ، هل هناك مسئول دون القرار ، ومؤسسة دون قرار وبالتالي يصبح الشعب محبط لا ينتظر قرار -