تاريخ النشر: 2024-06-26 | 13:52
تاريخ النشر: 2024-06-26 | 13:52
فتح حماس لم يعد الامر كما في السابق تنافس فصيلين او توجهين او قيادتين ..
لم تعد القصه الشرعيه والمنظمه والمصالحه الوطنيه والتوافق على نسب المشاركه هنا او هناك ..
فتح وحماس خطان متوازيان لن يلتقيا لا في محطه ولا في مرحله ولا على الرصيف ..
لا لقاءات ستنتح شيئا وكما يقال خض الماء لا يخرج زبدا لو خضصته الف عام لكنه سيننقص الماء إلى أن يصل إلى الجفاف ..
لا الصين ولا روسيا ولا الهند ولا سيريلانكا ولا روما ولا الفاتيكان ممكن ان يصلح بينهما ..
فتح وحماس تعيدان تاريخ الثورة الجزائريه جبهه التحرير الوطني وحركة تحرير الجزائر واستمر الخلاف بعد الاستقلال وسيطرة جبهه التحرير الوطني على الحكم وتصفية حركة تحرير الجزائر بقياده زعيمها مصالي الحاج الذي مات في فرنسا وشيع جثمانه بحضور عدد قليل بعد ان سمحت السلطات بذلك ..
فتح تتهاوى بعد ان قادت معسكر التسويه وحملت نعش فلسطين إلى المقبره السياسه بعد اتفاق أوسلو وتمثل نهج السلام مع المجرمين الذي وصل حد الاستسلام حتى ان الصهاينه اسقطوا فتح من حساباتهم ..
حماس او بين قوسين المقاومه تمثل نهجا مختلف وها هي تؤكد هذا النهج بعد السابع من اوكتوبر في مواجهه مستمره مع العدو لمده ٢٧٠ يوم وما زالت في بداياتها..
الخلاف ليس سياسي ولا عقائدي ولا اخوان مع اخوان فتح كانت اخوان في البدايات وحماس اخوان لكنهم الاخوه الاعداء ..
الامر بهذا الوضوح لا يحتاج إلى فهلوه ولا شطاره ومن لم تجمعهما المعركه لن تجمعهما طاولة التفاوض ...خلصنا كما يقال
من دفع دما لن يوزعه على الأقارب والاصدقاء لكسب ودهم وحماس لا تقبل شراكه ومع من ؟؟؟
فتح بقيادتها ومشروعها ونهجها أخطر على حماس والمقاومه من اسراىيل اذا جاءت الفرصه وهم يعلنون ذلك صبح مساء اسمع ما يصرحون به وما يقولون في لقاءاتهم العلنيه ولا نسترق السمع لنعرف ما يقولون في لقائاتهم السريه ومن خلال التنسيق الأمني مع اسراىيل الذي استغنت عنه ورمته في وجه السلطه وفتح وحسين الشيخ الذي استجدى بلينكن والسداسيه في الرياض انه مستعد لتنفيذ ما لم ينفذه محمود عباس حتى تصفيه الجناح الثورى في فتح ..
فش اشي اسمه مصالحه في مصالح ...
وعندما تلتقى المصالح او تتقاطع الطرق وتبتى الجسور ويشيلوا دواوير اللف والدوران لكل حادث حديث ..
بلاش الحديث عن فسل او عن شروط بلا قيمه او مباحثات هنا وهناك مضيعه للوقت ومفسده للذائقه الوطنيه وتخسر فيها حماس اكثر مما تكسب فتح ..
بلاش الحديث عن الخاسر الأكبر فلسطين او القضيه الفلسطينيه فهي خسرت من زمان هذه الحرب ..
من يهتم يهتم لمصالحه لرواتبه لمخصصاته لمنافعه للرواتب التي يزعل عندما تدفع متأخره كم يوم او بنسبه اقل من ال ١٠٠%
الخاسرون جماعة المصالح السحيجه والبصيمه الذين التفوا حول السلطه وسيسقطون معها وسموتريش ما رح يدفعلهم رواتب ولا يرجعلهم بطاقات vip
هذه الاحصنة بلا سروج ولا خياله ولا اسطبل ...
فتح وحماس كانتا قبل ٧ اوكتوبر وما بعده سينتهي إلى شكل جديد ...او بلا شكل ولا إطار..
مقبلون على مرحله جديده بكل ما تعني الكلمه وقد يرفض كثيرون استيعاب هذا الواقع او عدم تقبله او استبداله وقد نعيش حاله من عدم الاستقرار الجوي او السياسي إلى حين ميسره ..
المهم خلص موسم الأكاذيب والحساسية المفرطه...