تاريخ النشر: 2019-02-28 | 11:43
تاريخ النشر: 2019-02-28 | 11:43
في زاويه احد المقاهي الشعبيه ورغبه في التشمس بعد شتويه قاسيه جلست لتناول كوب من الشاي ..هاربا من كل شيء ..
جاء رجلان ومعهم سيده ومن اللهجه والصوت المرتفع عرفت انهم قادمون جدد من العراق ...
لم اتجسس ولم استرق السمع لكنهم كانوا يتحدثون بصوت مرتفع يسمعه كل المحيطون بهم ..
يسال احدهم اش صار بمعامله التقاعد مالتك ...يا معود خاطر الله لا تذكرني ..
سنه وكل اوراقي كامله واني رايح جاي وبالاخر ماكو فايده اذا ما تدفع امورك ما تمشي ...اجاني معقب وقال اخى لا تعذب روحك لو تبقي بعد سنتين ما تخلص ...
والحل قال ٥ اوراق وباجر تكون بجيبك القرار والهويه ...
امري لله والله ما عندي مصرف للبيت راتبي ماكو صار سنه ...
دبرت ٥ اوراق انطيتها للمعقب وثاني يوم كل اموري تمام ..
يا معود ماكو معامله بالعراق تمشي اذا ما تدفع ...لك شوف الدوائر تلاعب النفس قذره واثاث مكسر وادراج وسخه بنايات قديمه هل كواويد نهبوا البلد ذوله اهل العماميم لعنه علي والديهم وكل شي ماكو ..صار يوم تطلع من العراق يوم عيد ..
الف رحمه علي روحك صدام تعال شوف اش صار بحالنا
اخر ما سمعته من حديث علي طاوله الاخوه العراقيين ...هذا اليوم بعد ان انتهيت من شرب كاسه الشاي وغادرت .