تاريخ النشر: 2022-03-31 | 08:20
تاريخ النشر: 2022-03-31 | 08:20
لسنا من دعاة الحرب او من أصحابها والدليل اننا عانيناوشاهدنا كل أنواع الحروب الباليستية والعسكرية والاقتصادية والنفسية منها ومن اشدالمعارضين لكل الحروب في أي ركن من ارجاء المعمورة مهما كانت نوعها لأنها كما يقال (لا تبقيولاتذر) والخاسر الوحيد فيها هو الانسان بكل مسمياته لأنه أدوات الحرب و(حطبها)واغلب الجنود ان لم يكن كلهم مجبرون على خوضها ودخولها بأوامر احلاها تهم بالخيانة.
في مستهل موضوعي اشرت الى رفض الحرب والحروب لكن الذيشدني للكتابة التعامل اللاإنساني والكيل بمكيالين من أصحاب القرار الغربي(الأوربي) الذين أقاموا الدنيا ولم يقعدوها واستخدام لكل أسلحتهم الاقتصاديةوالحرب النفسية وماكناتهم الإعلامية ضد روسيا لاقتحامها وغزوها أوكرانيا فقدموا كل الدعم المالي واللوجستي والأسلحة واحتضنوا اللاجئين وقدموا تسهيلات نادرة لهم وكذلك أصحاب التبعية الحكام المرتزقة ممن ينسبون أنفسهم الى (امة محمد) فقد شغلوا ماكناتهم وقدموا دعمهم لأسيادهم الغرب
رغم انغالبيتهم ليس على ديانتهم في صورة لم تحدث سابقا ولا توجد مثيلاتها في تاريخناالحاضر والسابق وتناسوا ان الشعب العربي في فلسطين الحبيبة يقتل يومياً بدمً باردمن اليهود في احتلال صارخ وواضح جهاراً نهاراً وامام العالم اجمع واستباحوا حرمة (الحرم المقدس) والمسلمين تعدادهم يفوقالمليارات ومن جهة أخرى ما يحدث في اليمن السعيد من قتل شبه يوميللأطفال وتشريد النساء والعوائل وحصار قاتل يمس حياة الانسان
هناك تعودنا ان نشاهد بأماعيننا (الكيل بمكيالين) في مجلس الامن الدولي والدول الغربية وحتى المرتزقة العربسيئين السمعةلماذا لا تكون (القدس) (كييف) حتى يتحرك حكامنا وأصحابالشعارات الكاذبة التي تنادي بحقوق الانسان من اتباع اليهود ولماذا لا تكون (اليمن) (أوكرانيا) حتى تتحرك الدول(العظمى) لإيقاف إله الحرب القاتلةفي الختام نتمنى ان تكون هنالك موقف من أصحاب القرار منخلال ادانات عربية وغربية لما يحدث في فلسطين واليمن (ان غداً لناضره قريب) ...