تاريخ النشر: 2017-12-15 | 10:47
تاريخ النشر: 2017-12-15 | 10:47
عدة ايام منذ اعلان الرئيس الامريكي ,ترامب , المنقاد من اليهود والاسرائيليون بشكل علني وشامل, حيث هم الذين يرسمون له الخطوط العريضة والدقيقة, في مقابل عدم الرضا من الامريكان خصوصا في المؤسسسات الضالعة في رسم وتنفيذ السياسات, وبعد قراءة التوجهات والتداعيات التي يمكن تلخيصها في عدة نقاط:
على المستوى الوطني : ثبوت عدم وجود قيادة فلسطينية وطنية حقيقية جامعة معبرة عن الفكر والارادة والحراك الوطني, حيث تلخصت القيادة في شخص الرئيس, والرئيس فقط, والذي بدوره يقع تحت مؤثرات العمر, فهو فاقد للطاقة البشرية, وبالتالي تؤثر على فقدانه التوجه السياسي الملائم للمرحلة الحرجة, والذي تحتاج قلب شاب ثائر وليس كهل سياسي, ادمن الكلمات التي اصبجت لاتؤثر في قريب ولا بعيد , ويثبت ذلك الخطاب في القمة الاسلامية الطارئة في اسطمبول, التي انتظرنا ان يكون خطابه فيها, زلزال يهز اركان كراسي ,وانظمة, والذي كانت فرصته الكبرى في اقرار قرارات ثورية فورية يرمي بها في وجوه قيادة اكثر من خمسين دولة اسلامية, بدلا ان يطالبهم ان يكونوا ملكيين اكثر من الملك, وكما حدث في كلمة المتحدث الفلسطيني في جامعة الدول العربية ,الذي طالب بالاعتراف بالدولة الفلسطينية المودعة في درج مكتب ابومازن .
لقد كانت فرصة الرئيس اعلان الدولة حسب قرار الامم المتحدة, ومطالبتهم بالاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية ومطالبتهم بدعمه ومطالبة العالم ان يحذو حذوهم.
اما من ناحية الشعب, والذي يناط به الحراك العفوي المعروف عنه ,والملائم لقرار بلفور الجديد, الذي يفقده جوهره تاج وطنه, فان الشعب الذي خرج في مظاهرات ومناوشات لقوات الاحتلال , لايحتاج لقرار بدء انتفاضة ثالثة كما اعلنت حماس, فتلك هبه وذاك حراك, لايحتاج لإعلان بدء, لكن الشعب الواقع في الالم والنكران منذ الانقلاب الذي قادته حماس,من شقي القيادة, والبلادة التي تتعامل بها القيادة (المتمثلة افي الرئيس , وجوقة المتحدثين ) في راب الصدع وانهاء الانقسام, التي اسقطته حماس عن كاهلها,ولو بالاعلان, اثبت بما لايدع مجالا لصغير او كبير ان الشعب في فكر القيادة, هو للاستخدام فقط, لمآرب القيادة التي تبعد كثيرا عن الشعب امالا انية ومستقبلية, والاما وجراحا تحتاج سنوات لمداواتها, في كل المجالات من كل النواحي ,ويكفي ان غزة تعيش الظلام الى الان , ويكفي كشف التقاعد الجديد الذي اعلن بلا خجل, في ظل الماسآة المقدسية التي نحياها.
لقد افرغت القيادة الحالية جوف الشعب من امور كثيرة , اذ حان الوقت للتغيير.
على المستوى الاقليمي : كعادة الانظمة, التجارة ليس الا, في القضية الفلسطينية من ايران التي اوجعت مسامعنا بفيلق القدس,وجيش القدس الذي يسير بالاكفان, ها قد حان الوقت, فالقدس قد باعها (الشيطان الاكبر ), الى اسرائيل, الى اليهود, ماذ انتم فاعلون؟؟؟؟؟؟؟سيمدون الضفة بالسلاح (عن طريق اسرائيل كما داعش؟؟؟؟).
اما القيادات العربية فقد قالوا غير ما فعلوا , الجزيرة تستضيف يهوديا, ينظر للعرب ,عن القدس وقرار ترامب, البحرين ترسل وفدا يزور اسرائيل الحليف الجديد, انتظره اهل غزة لاستقباله بما يليق, لكنهم فهموا الرسالة والغيت الرحلة الى غزة, السعودية مستمرة في صفقة القرن, الخليج ,سلم اوراق الاعتماد لدي الحليف الاسرائيلي.
وبقية القيادات الشجب والاستنكار, لكن المذهل وفي غمرة وسائل التواصل الاجتماعي وعصر الفضائيات التي تعد بالالاف وسبل الفضاء المفتوح , تجد ان القضية تراجعت في فكر واذهان كثير من الشعوب, اولا: لموت النخب التي تقود في مثل هذه الحراكات الوطنية القومية الاسلامية , وثانيا خوف الانظمة من استغلال الحراكات الشعبية نحو القضية الاشرف, وركوب موجتها لتحويل المسار على غرار ثورات (الربيع العربي), وتربص القوى الكامنة والمدعومة من قوي الشر العالمي.
بقي لدينا : مصر , التي تقود مرحلة من اصعب المراحل التي عاشها ويعيشها ذاك البلد , وهي تسير على سياسة الحافة في القضية الفلسطينية, حيث تنبهت مبكرا لما يحاك ضدها فتدخلت في موضع المصالحة, والتي يبدو ان الرئيس محود عباس لايريد السير فيها لحساباته الخاصة .
وعلي القضية المركزية التي يراد امريكيا واسرائيليا حلها على حساب مصر ,في ظل ارهاب مصطنع ومدعوم من اطراف عديدة معروفة , تسير مصر محاولة ايجاد, طرف فلسطيني يعبر عن الشعب والوطن بحسابات وطنية .
عالميا : لقد كانت عديد من المواقف العالمية اكثر وضوحا وعداله, من مواقف كثير ابناء الدين والقومية , فموقف روسيا التي وضحت ما بين القدس الشرقية والغربية وموقف الاتحادر الاوروبي الا كثر وضوحا والمباردة الاوروبية المطروحة.
المطلوب فلسطينيا:
اتخاذ موقف سياسي قائد للمواقف السياسية العربية والاقليمية والعالمية, بعيدا عن المواقف المداهنة والمائعة والارضائية, وبعيدا عن سـ , سوف , نناقش , نعيد النظر ,
مطلوب موقف ثوري واحد, يكون ذا طاقة, تحيي قلوب المحبطين القابعين في انتظار عطف وطني لقيادة تثبت انها وطنية, وتليق بالشعب الفلسطيني.
يطلب من الرئيس محمود عباس, اخلاء الطريق نحو قيادة فلسطينية واضحة الجمعية , واكبر طاقة , تستطيع ان تكون راس حربة التحرك السياسي الفلسطيني الثوري, في عالم السياسة الدولية المعاصر, التي اصبحت اشبه بحلبة ملاكمة وليس كما عرفها العالم, (بوجود رئيس, كترامب في البيت الابيض ماخوذ بخلطة غريبة من العنصرية والمسيحية الانجيلية ,واليهودية التوراتية), او اجباره باي شكل, من وطنيين,على افساح المجال, لقيادة تستطيع .