الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

فيلم أميرة في منتهى السوء

فيلم أميرة في منتهى السوء

تاريخ النشر: 2021-12-10 | 08:39

بعد مشاهدة لفيلم " أميرة " المثير للجدل ، كان لا يمكن أن اصرح عن رأيي الشخصي او المهني،  أو ان امشي مع أي تيار معارض مهما كان عريضا، حكم غيبيا دون مشاهدة،  خاصة أنني من الأشخاص التي لا تحاكم الفن من منطلق أخلاقي، انما  من معيار إبداعي عبر الرسالة والعبرة والقيمة المضافة والفائدة او مدى دعوة الفن للتفكير او إعادة التفكير،  كما وغلبني بعض التعاطف مع شخص " المنتجة المنفذة الأردنية القائمة على الفيلم في الأردن"  لأنها صديقتي،  وهي من قامت بإرسال الفيلم لي لإبداء الرأي،  ولأنني احترم نفسي قبل أن أحترم أي شئ آخر أقول ان الفيلم ليس سيئا فقط بل في منتهى السوء للأسباب التالية:
اولا: ضعف البحث المعمق حول موضوع تهريب النطف وحيثياته وتفاصيله، وهذا خلل لا يمكن التغافل عنه علميا ومنهجيا، اعلم تمام العلم أن الفيلم ليس وثائقي إنما هو فيلما  روائياو لكن حتى الأفلام الروائية يحب أن تراعي الظروف الموضوعية مثل  ابجديات الزمان والمكان على أقل تقدير. وهذا يقود للنقطة الثانية واهميتها وهي المغالطة  الزمنية:
 والتي تمت الحبكة على أساسها وهي ان أميرة عمرها 18 عام،   فعليا ان  بداية تهريب النطف بدأ من حوالي عشر سنوات  او اقل. وهذا ليس بالأمر العابر  بل امرا محوريا لماذا؟ لأن المجتمع الفلسطيني الواعي لم ولن يتجرا  على ابتكار  هكذا طريقة للتناسل، الا بضمان وضبط  عدم اختلاط الأنساب لأنه هذا الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال لا يامن مكره،  وهو غير مغيب  عن إمكانية العبث او تبديل السائل المنوي من قبل الضباط الإسرائيليين،  وعليه عندما ظهرت تقنيات فحص DNA أصبح بالإمكان ضبط العملية قبل زراعة الأجنة.
ثالثا: ان الفيلم والذي تاجر تجارة بخسة بموضوع الأسرى لم يتطرق لأي مظهر من مظاهر معاناة الأسرى نهائيا،  ولم يذكر  أي انتهاك من  الانتهاكات المسجلة دوليا مما يمارسه هذا  الكيان الإسرائيلي ليلا نهارا،  لا من قريب ولا من بعيد  ولم يصور حتى مشهدا واحدا يدل على مرارة السجن وجبروت السجان. 
كان التسطيح لهذه القضية العادلة وهي قضية الأسرى بلغت حد   الاستخفاف المفرط،  لدرجة الغياب الكامل عن حقيقة كيف تجري الأمور حتى مع أهالي الأسرى عند الزيارة من تفتيش مهين واجراءات معقدة.
رابعا: تغير مسار الحبكة  كليا وانحرافه عن جوهر القضية الأساسية "ان وجدت" حدث ذلك الانعطاف في الحبكة  انه و بعد تحليل النطفة الجديدة من الزوج الأسير  لرغبة الزوجين بالانجاب مرة أخرى تبين أن الزوج عقيم،  وأصبح مجرى الفيلم يتحدث عن منحى آخر بعيد عن معاناة الأسرى وابعادها الإجتماعية والإنسانية،  بحيث مضى نصف وقت الفيلم وأكثر  إلى قضية أخرى في منتهى الإسفاف والتفاهة والفظاظة باخذ عينات لفحص DNA  من كل الرجال  المحيطين بالزوجة من سلافها وجيراناها ومعلم ابنتها أميرة في المدرسة لمحاولة إثبات خيانة الزوجة " ما ضل الا المواسرجي والحداد" ما أخدوا منهم عينات!!!!  
خامسا البعد المجتمعي: الجهل التام بطبيعة المجتمع الفلسطيني والعربي عمونا، المحافظ والمتكتم على أسرار العائلة الصغيرة قبل الكبيرة، بحيث كان الأقارب و الجيران والحي ومدرسة البنت أميرة على دراية بادق التفاصيل العائلية المفصلية والحساسة  اول بأول دون أي تبرير منطقي.
سادسا: تداخل القضايا والزج بها دفعة واحدة عبر  غياب الاحترافية في ذلك النص البائس حيث ظهر فجأة مسالة  اضطراب الهوية  بين الفلسطيني والاسرئيلي  دون أي أرضية تمهيدية لذلك
سابعا : الخاتمة تم ابتكار نهاية طفولية لا تليق بعقل المشاهد العربي.
ثامنا:  معظم القائمين على الفيلم من الجنسيات الثلاثة صحيح هم من صناع الأفلام المحترفين نسبيا لكنهم كانوا بلا شك من المتطفلين على القضية الفلسطينية اولا وقضية الأسرى ثانيا.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط