تاريخ النشر: 2017-05-11 | 11:18
تاريخ النشر: 2017-05-11 | 11:18
ليس من السهولة بمكان أن يخسر إطار طلابي ما في جولة انتخابات، خاصة إذا كان هذا الإطار هو من يتربع على مقاعد مجلس الطلبة في الدورات السابقة، وما بالك إذا ما كان إطار الكتلة الإسلامية التابعة لحماس، كما حصل في جامعة بيرزيت خلال الدورات الإنتخابية الماضية وهذه الدورة أيضاً؛ فهي تعرف كيف تمسك بما تنجز ويصبح بالنسبة لها مكتسباً تسعى للحفاظ عليه بكل ما تملك من أدوات، وخير مثال على ذلك الجامعة الإسلامية في غزة التي ما انفكت كتلة حماس الإسلامية تسيطر على مجلس طلبتها منذ سنين، كما ومن غير الضروري اعتبار الفوز استفتاء سياسي فحسب؛ ذلك لأن الأداء النقابي يسهم بشكل تراكمي وكبير في حصد أصوات الطلبة كشريحة قابلة للإستقطاب.
ما زالت الشبيبة الفتحاوية تحتاج إلى مزيد من العمل لتسترد الفارق البسيط في جامعة بيرزيت وهذا ليس نقيصة؛ إذ سطرت ما يليق من انتصارات في جامعات الضفة الغربية كافة، ونذكّر بأن آخر انتخابات جرت في غزة منذ ما يزيد عن عقد من الزمان فازت خلالها شبيبة فتح في كل الجامعات باستنثناء الجامعة الإسلامية، فيما تنتظر والأطر الطلابية ممارسة حقها الإنتخابي في مناخ ديمقراطي بعيداً عن أي سطوة تتهددها وتفسد نتائجها.
العبرة بالنتيجة والتجربة أكبر برهان، وأظن بأننا هكذا تعلمنا في مدرسة العمل الطلابي؛ فتقبلوا رأيي هذا والله من وراء القصد.