تاريخ النشر: 2018-03-04 | 19:03
تاريخ النشر: 2018-03-04 | 19:03
القيادة و الدبلوماسية الفلسطينية تعملان الان على تطوير الموقف العربي إلى أكثر من من قمة عربيه و اكثر من رفض قرار ترامب ، باتجاه المساندة وممارسة الضغوط بكافة أشكالها على الولايات المتحدة الأميركية، لإلغاء شكل و مضمون الموقف الامريكي تجاه مسار السلام و القضية الفلسطينية .. ولن يكون سقف القمة العربية المقرر عقدها في الرياض أعلى من خطة السلام ا التي اعلن عنها الاخ الرئيس امام مجلس الامن الدولي مؤخرا ، حيث اصدرت الجامعة العربية موقفها على شكل بيانا أعلنت فيه بوضوح دعمها الكامل للخطة , و التي جاء فيها نصا أن الادارة الأميركية لم تعد مؤهلة للتفرد و التسلط في مسار عملية السلام .
و في السياق و كموقف فلسطيني مبدئي و متكامل وطنيا فأن ما يسمى "صفقة القرن" لا يمكن القبول به او تمريره و الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادته في رفض اي مشروع او اقتراح لا يتضمن و بوضوح و من خلال جدول زمني محدد و مضمون انسحاب الاحتلال من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وقيام دولة فلسطينية المستقلة و كاملة السيادة عليها و عاصمتها القدس مع حل عادل للاجئين .
المعلومات المتسربة من أصدقائنا الأوروبيين فان الموقف الفلسطيني القوي و الواضح كان السبب في تأجيل الاعلان ما يسمى بصفقة القرن حيث كان من المفترض الاعلان عن مضمونها و تفاصيلها الكاملة في الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني، .
و لنا ان نقول و نعيد بان المصالحة و الوحدة الوطنية الفلسطينية هي هما اساس قوي و داعم لأي تحرك فلسطيني .. لهذا هو مطلب لا تراجح عنه لحركتنا - حركة فتح و للحكومة الفلسطينية و للمسار الوطني الفلسطيني بأكمله .. و على حماس و من لف لفها ادراك ذلك عملا و ليس قولا و مهاترات .. و ان تستقي - اي حماس قرارها على ارضية المصلحة الوطنية الفلسطينية و ليس من خلال حسابات اقليمية دخيلة على ثوابتنا .. او اخوانية تلتقي في نتائجها بأهداف الاحتلال و اعداء المشروع الوطني الفلسطيني .