تاريخ النشر: 2016-11-03 | 07:44
تاريخ النشر: 2016-11-03 | 07:44
الحل العادل و الدائم و المشرف قضيتنا الفلسطينيه كما و مسيرة مشروعنا الوطني يبقيان ارضية ثوابتنا و ثوابت تحركاتنا في كل الاتجاهات , ذلك رغم تأثيرات و تداخلات الوضع العربي المعقد والمتوتر ، .. و عليه , إذا أراد العالم بالخارطة الجديدة أن يكون هناك أمن وسلام واستقرار في هذه المنطقة و في العالم فلا بد من قيام دولة فلسطين الكاملة السياده بالمعنى القانوني و الدولي و الاخلاقي و المؤسساتي بعاصمتها القدس بمكوناتها الضفة وغزة على حدود 67 كما أقرها القانون الدولي , ذلك يجب ان يكون أهم ثوابت هذه الخارطة.
نعم .. وكما قالها د. صائب عريقات .." إن لم نساعد نحن الفلسطينيين أنفسنا ف فكيف لنا انتظار المساعده من الاخرين " , نعمل .. و لدينا فرصة ربما تكون تاريخية وكبيرة بأن تكون فلسطين على الخارطة بمكوناتها الضفة والقدس وقطاع غزة،.. و لا دولة فلسطينية في قطاع غزة دون بقية اجزاء الوطن الفلسطيني , كما ولا دولة فلسطينية دون قطاع غزة.
.. هذه هي الحقيقة فلا معنى أن تكون فلسطين في الضفة وغزة دون أن تكون القدس عاصمة لها و لنا و بكل احقيه و قانونيه و اما اعين و مباركة و قناعه جميع دول و مؤسسات و شعوب العالمى ، ونحن ندرك بأننا بدأنا بالتأسيس لحكومة وحدة وطنية ببرنامج سياسي واضح ومحدد , وهنا نقول: أن لا أحد يطلب من أية حركة سياسية وعلى رأسها حماس أن تغير مبادئها أو أن تعترف بهذا أو ذاك، ولكن الحكومات شيء والحركات السياسية شيء آخر، ولذلك مطلوب التمييز بين وظيفة الأحزاب السياسية ووظيفة الحكومات .
و نضيف في السياق .. ان الاستراتيجية التي تنطلق من خلالها حكومة الاحتلال ايحكومة نتنياهو الان نتنياهو تقوم على أساس حرمان فلسطين من الوجود على الخارطة، اي ان حكومة نتنياهو قائمة على ارضيه و فعل تدمير خيار الدولتين.
و في السياق ايضا .. ان أبرز عناوين السياسات الإسرائيلية هي الاستيطان ومحاولة فرض الاملاءات ومواصلة الاعتقالات والاغتيالات والحصار، والإغلاق والعقوبات الجماعية.
هذا يحدث لأنهم , في اسرائيل يريدون استبدال خيار الدولتين بما يسمى بنظام الدولة بنظامين، وهذا هو "الأبرتهايد"، وهذا أقصى ما تسعى لطرحه الحكومة الإسرائيلية الحالية، ولن يجدوا في الشعب الفلسطيني من يتساوق مع هذه المشاريع الهزيلة؛ لانهم بالفعل يريدون أن يكون لدينا سلطة بدون سلطة، واحتلال بدون كلفة.