أنا أبن الفتح , أنا لست عبداً لديكم , أنا لست طرف بصراعكم علي الحكم الذي سرق ضمائركم , أنا الحركة والجماهير , أنا الذي حملت البندقية وحملت الغصن الأخضر , أنا القضية و أبن الشهيد و أم الأسير و أخ الجريح , أنا القاعدة و الأساس والجذور والحركة بلا قياداتها , جئتكِ الان وحدي فطرديهم وخذيني في حضنكِ , لو كان فيهم خيراً لما كانوا مزقوا بعضهم أمامكِ , أنا الذي حفظت كل تاريخكِ يوم عيدكِ وسجلت كل حروبكِ , أنا كنت الرصاص والدماء وكنت التراب من تحت أقدامكِ , بكوفية الختيار أشتاق إليكِ , نسيتهم جميعاً ولم أنسي وجهكِ , باعوكِ علي المنابر وفي الخطب وأنا مازلت أصرخ هذا نباح والأصل يا حبيبتي السلاح , أني أعترف أنا السبب بضياعكِ , صمتي الغبي أفردهم بحكمكِ , أحن عليكِ وأعذركِ فأنتِ مثل وطني اغتصبوكِ , فأنتِ كنتِ الوطن حين سرق وطني , لن أخشاكم , تباً لكم , فلتقطع كل أياديكم , فلتسحب كل ألسنتكم , ستبقي حركتي شوكة في لحقكم , هذه عاطفتي وستكون ثورتي علي مفسديكِ , لا يغركِ مناصريهم ، أقسم لكِ أنا أكثر منهم ، أنا لست عباس ولست التوجه ،
ولكن هذه العاطفة أما المنطق فجريمة فصل النائب وكارثة التراشق الإعلامي ، وخيانة من ليس ضد الضغوطات الخارجية للاعتراف باليهودية ، يا سيدي جعلتنا تائهين جداً ، لماذا تصنع منا أغبياء ؟! ، أرجوك لا تجعلني أنقسم علي نفسي ، أن أنتقدك في هذا الوقت فأنا عدوك وعدو نفسي وان وافقتك فأنا عدو المستقبل وعدو المنطق ، لا تحصر تفكيرك علي حاضرك ، فكر بغيرك ، فكر بغد غيرك ، الغد لن يكون لك ولو كان لما وصل لفخامتك ، فلا تجعل منه يوم انتقام ومطمع الغير ،
في عصركم أشتقنا للوحدة التنظيمية والفلسطينية ، لم أشعر في يوم أن قلمي بلا ميناء إلى في هذا الوقت .