تاريخ النشر: 2022-02-13 | 06:00
تاريخ النشر: 2022-02-13 | 06:00
دخلت حجرة مكتبي كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلا..
نظرت إلى فوضاي على طاولتي الملقى عليها أوراق نصوصي المبعثرة، والتي أتكاسل في ترتيبها كل يوم.. جلست على الكرسي، الذي أزعجني صريره، قلت: لا شيء لأكتبه هذه الليلة.. حاولت لملمة أوراقي من على الطاولة..
أشعلت لامبة المكتب، وتناولت رواية الحب في زمن الكوليرا، بدأت بقرائتها، إلا أن النعاس دبّ فيّ، وعيناي بهدوء كانتا تغمضان.. أستيقظت على صوت المطر.. عدت لقراءة الرواية، والغريب بأنني لم أنعس حتى الصباح، قلت: ما أروع الحب، لا سيما في الكوارث، فالحب قيمة عظيمة لا يمكن للإنسان أن يعيش بلا حُبٍّ مهما يحصل من حولنا..
كانت ليلة هادئة لولا سقوط المطر، الذي جعلني أكمل قراءة الرواية، والتي شدتني حين قرأت أولى صفحاتها، عندما كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة والنصف..