تاريخ النشر: 2018-05-07 | 14:03
تاريخ النشر: 2018-05-07 | 14:03
ما زالت الادارة الامريكية و بكل صلافة مصرة على انتهاج سياسة تشجيع الفوضى الدولية وتجاهل القانون الدولي، وعلى هذا الاساس اعلنت اعترافها بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال المسمى اسرائيل ونقل سفارتها إليها، ضاربة عرض الحائط التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 478، كما والتزاماتها حيال عملية السلام .
و في السياق فان مشاركة واشنطن او اية دولة او موسسة تتحدث عن القانون الدولي او تعمل به في حفل افتتاح سفارة واشنطن في القدس المحتلة يضفي الشرعية على قرار غير شرعي وغير قانوني، ويعزز الصمت على سياسات الاحتلال الاستعماري والضم، بل و مشاركة أي دولة ف او كيان ايا كانت صفتة القانونية في هذا الحفل هو مشاركة في الجريمة انتهاكا للقانون الدولي و لحق الشعب الفلسطيني بعاصمته السيادية .
عملية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لكيان الاحتلال و نقل سفارة واشنط للقدس و المشاركة في مراسية هذا النقل يعتبر ليس فقط بالغير قانوني ، بل بل هو خرقا اخلاقيا
و عاملا حاسما في افشال تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة .. وكل من يدعم او يحضر هكذا حفل غير القانوني يوجه رسالة تشجيع على انتهاك للقانون الدولي و لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف .
ولنا نحن الفلسطينون و معنا الحريصين من اشراف العرب و العالم ان نطالب جميع ممثلي الدول و المؤسسات الدولية التي تحترم القانون الدولي ومنظمات المجتمع المدني بمقاطعة حفل ا لافتتاح هذا قولا و عملا .