تاريخ النشر: 2016-02-15 | 16:09
تاريخ النشر: 2016-02-15 | 16:09
بدا صباح يوم أمس الأحد حزينا من سقوط طفلين شهيدين برصاص الاحتلال، واصطبغت الأرض الفلسطينية المحتلة بلون أحمر من نزيف دمائهما، وبعد ساعات سقط شهيدا آخر بالقرب من مدينة بيت لحم، واصطبغت المدينة بلون الدم والحزن، ولم يتوقف نزيف الدم في ذاك النهار الحزين، حتى عم الحداد كل المدن الفلسطينية .. ففي ساعات المساء تلوّنت أرض مدينة الخليل بدماء فتاة فلسطينية من خلال إطلاق جنود الاحتلال النيران عليها، وتركها لمدّةٍ من الزمن تنزف دون تقديم أية اسعافات لها في مشهد ينمّ على الكراهية للآخر..
فيوم أمس من أحزن الأيام، لأنه سقطَ فيه الأطفال وتمزقت أجسادهم من الرصاص المجنون، وعلى الرغم من البيانات والدعوات، التي تطالب بحماية دولية للأطفال، إلا أننا لا نتوقع شيئا، وكأن دماء أطفالنا رخيصة، وتختلف عن دماء أطفال العالم..
فيوم الأحد الأحمر، هو يوم اصطبغ بلونِ دم الأطفال.. لم نرَ سوى الدماء على الطرقات تسيل من رصاص المحتلين..
فالمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية ظلت حزينة، وها هي تعيش في كربٍ على استمراء الاعتداءاتِ بحق شعب يناشد حماية دولية من بطش الاحتلال..