تاريخ النشر: 2017-01-15 | 09:24
تاريخ النشر: 2017-01-15 | 09:24
بحسب محللين فأن تهديد أنقرة بإغلاق القاعدة الجوية التركية إنجرليك لم يأتِ من فراغ، لكن بما أن واشنطن أعلنت عن قرارها بتقديم الدعم الجوي الاستخباراتي المنتظم إلى تركيا في عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في مدينة الباب السورية وهذا ربما أن التهديد أتى أكله، فقاعدة إنجرليك لكنها ما تزال مفتوحة أمام عمليات قوات التحالف، وذلك نظرا لمسؤولية تركيا في إطار حلف الناتو، لكن يمكن القول بأن تهديد أنقرة بإغلاق قاعدة إنجرليك الجوية لا شكّ فإنه يأتي بعدما ما أصاب تركيا من خيبة أمل من تعاون الولايات المتحدة الأمريكية الوثيق مع وحدات الحماية الكردية في مكافحة تنظيم داعش، لكن أنقرة ما زالت تصر على انسحاب الميليشيات الكردية إلى شرقي نهر الفرات، وتريد إنهاء التعاون الأمريكي معها، لكن أنقرة تتوقع في عهد ترامب أن تفتح صفحة جديدة مع واشنطن، وذلك في مجال التعاون الإقليمي، مع العلم بأن واشنطن ترغب في الحفاظ على تركيا داخل حلف الناتو، كما أن استخدام قاعدة إنجرليك يعد أمرا مهما في هذا الصدد، من حيث الأهداف الأمنية المشتركة، لكن تهديد أنقرة بإغلاق قاعدة إنجرليك الجوية إنما ينظر إليه على أنه دليل على عدم ارتياح تركيا لرفض الولايات المتحدة وقف دعمها لحزب الاتحاد الديمقراطي، لكن مايكل ستيقنز مدير فرع المعهد الملكي للدراسات المتحدة البريطاني في قطر، قال بأن حديث أنقرة عن إغلاق محتمل للقاعدة الجوية الأهم من الناحية الإستراتيجية بالنسبة إلى شركاء الائتلاف كان له تأثير جزئي على القرار الأخير لواشنطن بتقديم الدعم لتركيا..