بعد ان تهاوت قصة وسيناريو ان دحلان وانصاره واخوته هم المسؤلين عن نقصان منسوب المياه في البحر الميت، واقوال واقوال.. بان دحلان وانصاره هم المسؤلين عن اي فوضى على الساحة الاقليمية والساحة الفلسطينية..وان قالوا ان مسببات الانقسام هم ايضا!!! تكشفت حقائق وحقائقن وفضحت سلوكيات وسلوكيات ارادت الانقسام والتجنح بين شطري الوطن... مارسوا الاسقاطات ليلصقوها بتيار دحلان في حملة شعواء من التلفيق والتزوير...ولكن لابد للحقيقة ان تظهر.... ولابد للشواهد ان تنفضع عن اعمال ارادوا منها احداث انهيار للسلم الاجتماعي في غزة وخلط الاوراق واحداث فلتان امني يحرق الجميع.. بحقد دفين على غزة وابنائها.....
عندما قطعوا الرواتب وحملوا سيف القرارات في عملية ارهاب سيكولوجية لكل من يعترض على سياسة الطغاة واحكامهم وقراراتهم... اي نفس يتحرك مقلبا سلوك الفشل والتنازل والاهانة للكرامة الفلسطينية التي دفع من اجلها الشعب الفلسطيني الاف الشهداء والجرحى والمعوقين..... التلاهيب والترغيب بالراتب والرتبة سلوك عفن مارسوه منذ زمن.. كي لا ينافسهم احد او يشاركهم احد او ينتقدهم احد ولو تاجروا بالارض ومن عليها..... سلوك مصدق مارسته وتمكارسه قيادات ارتضت لنفسها ان تكون معول تهديد لشرفاء قرروا ان يصرخوا في وجه الباطل والطغيان والتزوير والتشويه..
في كل الاحوال من هو المتهم..؟؟ ومن هو البري في الاتهامات المتبادلة بين سلطة رام الله وحماس عن احداث الفلتان الامني... المهم انتهت اسطوانة ان تيار دحلان هو المتهم في كل فوضى....... انتهت مرحلة التشويه بظهور الحقيقة.. والانسب تلك الاقوال وصلة الراتب بها وهي حقيقة مارستها الاجهزة الامنية والرئيس والحكومة ضد ابناء فتح ومن قالوا عنهم انهم من انصار محمد دحلان.
القائد في حماس محمود الزهار يقول انه يمتلك عشرات الوثائق التي تدين عباس مباشرة..... والبزم المتحدث بتاسم الداخلية في حماس يقول سننشر مزيد من الوثائق لتورط اجهزة السلطة ويستشهد باقوال بعض المتهمين..... معارك على الهواء انطلق للرد عليها ابو عيطة المتحدث باسم فتح والقواسمة باسم فتح بان ما تتحدث عنه حماس كذب وادعاء..... وتغطية على وثائق نشرت واتصالات بين حماس واسرائيل على هدنه وفك الحصار عن غزة.....
في الايام الماضية شن اعلام السلطة والهباش هجوما على من يشرعوا بتنفيذ خطة اعلان غزة كدولة ..... واتهمهم بالخيانة واهدار للمشروع الوطني وحل الدولتين.... ملاسنات لتغيب الحقيقة بين المدعي والمدعي عليه.. والحقيقة ان غزة محاصرة ومخنوقه..... والمشروع الوطني الذي يتحدثون عنه مصاب بالاحباط والفشل والميوعة وعدم وجود ثوابت وطنية مؤكدة.
والحقيقة الثانية بان تيار دحلان بريء من كل مانسجوا وافتوا وشوهو..... ويكفي ان الشعب الفلسطيني فهم الحقيقة بين من يدعي حاملا للمشروع الوطني ويزهق ارواح شعب في غزة وصفقات الغاز والتدجارة والتنسيق والحملات الامنية التي تقوم بها الجندرما على بلاطة كملا كانت على مخيم عسكر وجنين وبين من يحمل مشروع المقاومة ويطمح في الصعود على راس القرار الوطني في غزة والساحة الفلسطينية.... المهم ظهرت الحقيقة وارسيت المراكب على الشواطيء........ بان الاصلاحيين في فتح وعلى راسهم عضو المركزية محمد دحلان التي فصلته معاول الهدم لفتح وللبنية الوطنية ، بان هؤلاء لن يكونوا يوما محسوبين على صراعات تبعد الايقونة الوطنية عن مسؤلياتها تجاه شعبها والقضية...... من يبني لا يمكن ان يهدم..... ومن يحمل قلب انسان لا يمكن ان يكون متوحش......... ومن يحمل هموم شعبه لا يمكن ان يكون مهددا لامنهم وارزاقهم...... هكذا تصاغ المعادلات وهكذا تحبك المفاهيم ..... وهكذا تحسب الالتزامات الوطنية
ومع ميلنا بان غزة وسكانها محل استهداف... ولان غزة تقف عصية امام مشاريع شتى تهدر الحقوق الوطنية.... مطلوب لهم ان تستسلم غزة وترفع الريات البيضاء مقابل الراتب ورغيف الخبز...... ولكن غزة ستبقى عصية على كل من يستهدفها مهما كان.
وامام المدعي والمدعي عليه وكل يشكك في اقوال الاخر نقترح تشكيل لجنة وطنية من المستقلين ومن الشعب ومن غير الفصائل لدراسة مسببات عمليات الفلتان الامني ومن قام بتنفيذها او اعطاء توجهات بها ولتخرج تلك اللجنة في بيان تشير فيه لمن نووا تخريبا وتهديدا للسلم الاجتماعي في غزة.
ومرة اخرى الحمد لله رب العالمين ان الحقيقة ومهما كانت فهي بعيدة كل البعد عن ما ادعوه من تهم وتضليل وتزييف ..... وكفى فضائح فانت اصغر من ان تمثلوا شعب وتتحكموا في اقداره.......ونطالب الجميع بالاعتذار لمحمد دحلان واخوته وانصاره........ ولن يكون شرفاء فتح الا معول بناء واصلاح......امام حلقات وبلغة التشرذم والانغلاق والردح والولولة
سميح خلف