الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قتل الفلسطينيين والعرب في الشرق الاوسط

قتل الفلسطينيين والعرب في الشرق الاوسط

تاريخ النشر: 2024-08-14 | 13:22

لماذ يقتل هؤلاء طوال القرن؟
عشت سبعين عاما وانا أرى القتل والتعذيب والسحل والسجن والإبعاد والتنكيل ناهيك عن الدمار في المباني والعقارات والبيوت والبنى التحتية والمؤسسات من مستشفيات ومدارس وجامعات وخزانات المياه وحرق اليابس والأخضر والمحاصيل وتجريف الاراضي الزراعية وسرقة المقدرات والثروات وآبار ومصافي البترول ولم تسلم من هذا الدمار العائلات وتشتيتها وضياع اجيال بكاملها وحتى والطيور والحيوانات لماذا يحدث ذلك ...

القتل والتنكيل تمارسه إسرائيل بتواصل مستمر في المرتبة الأولى وتأتي بعدها دول الإستعمار قبل إستقلال دول الشرق الاوسط وبعد الإستقلال تمارسه جماعات الدين السياسي والحكام والمتطرفين وعصابات القتل والتهريب أينما وجدوا ..

في الشرق الأوسط يمارس القتل على الهوية وعلى الطائفية وعلى الدين وعلى المذهب وعلى الفكر وأسوأ القتل كان ولايزال يحدث في الصراع على الحكم منذ سقيفة بني ساعدة مرورا بالامويين والعباسيين والفرس والعثمانيين والانجليز والفرنسيين والأيطاليين والبرتغاليين والبريطانيين وكل من مر على هذه الارض العربية وليس انتهاءا بالإسرائيليين فلماذا يحدث القتل؟!!

الإستعمار والإحتلال مارسوا القتل، المستوطنون مارسوا القتل، والدواعش مارسوا القتل، والأحزاب مارست القتل، والحكام مارسوا القتل، فما، ومن هؤلاء الناس في الشرق الاوسط الذين يَقتلون ويٌقتلون ؟

هل هم ناقصون عقل ودين، أم، هم زائدون عقل ودين، أم، هم ناقصون تربية وأخلاق، أم، هم مجرمون بالجينات، أم ماذا ؟ أم، هو تشوه في المفاهيم و نقص في هرمونات الحكمة والإدراك؟

نقول الاحتلال والاستعمار يمارس قتل الناس ليستعبدهم ويصادر مقدراتهم وثرواتهم، وجماعات الدين السياسي تمارس القتل لتظفر بالسلطة والحكم والجنة، والحكام يمارسون القتل لإرهاب المجتمع والمعارضبن لإستتباب الحكم، والبلطجية يمارسون القتل لغياب القانون ورخاوة المجتمع، والمهاويس يمارسون القتل لغياب دور العلاج النفسي، والغلابة يمارسون القتل لغياب العدالة الإجتماعية وارتفاع منسوب الظلم، الكل يجد في القتل خلاص أليس هذا منافٍ للدين والأخلاق والقانون والحياة، أليس هناك طرق بديلة للعدل والإنصاف وحماية الناس والمجتمعات، أم، انه كتب على هذا الشرق الاوسط بالقتل المتواصل والقصة لم تبدا في هذا العصر.
لو اردنا القول إنه بدء القتل مع ولادة إسرائيل، لكن الشرق يمارس به القتل والدمار منذ عصور سابقة، وهذا ليس تبرئة لإسرائيل والإحتلال مثلا في فلسطين ، بل هو بحث عن سبب هذا القتل المتواصل للناس.

لو اردنا القول إن هذا القتل هو صراع الحياة، والإنسان يقتل الإنسان منذ الخليقة، لكن، كل هذا التطور في الصناعة والتجارة والزراعة والعلوم وسهولة الحصول على الغذاء ومتطلبات الحياة التي تحكمت في سلوك الإنسان القديم وفي صراعه على الماء والكلأ والغذاء، فنحن في القرن الواحد والعشرين والعالم في نهضة لم يسبق أن عاشها الإنسان على الأرض واتوقع ان السبب يكمن في محرك هذه الحياة بكل مجالاتها وفروعها وهو الإنسان وهل إنسان الشرق الاوسط يختلف عن باقي الإنسان في مناطق أخرى في العالم ...


هل هو غياب النظام والأخلاق؟ كما كان يقول الدكتور حيدر عبد الشافي أن "ازمتنا أزمة نظام وأخلاق"، وفي قلب أزمة النظام والأخلاق تكمن كل المسببات ولم يكن المقصود هو النظام السياسي فقط بل النظام الحياتي، قيمه، وما يبنى عليه من أخطاء تستمر دون تصحيح او إستخلاص العبر .. غياب القيم، غياب التربية، اللصوصية ، والخيانة ، والظلم، الفساد المالي والإداري والسياسي، قدرة الاستعمار والاحتلال هزيمتنا، وغياب الوحدة، تفرد الشخص القائد او الحزب بتقرير مصير شعب هو خلل في النظام ليس السياسي فقط بل في نظام حياتنا وأخلاقنا، وكذلك الجهل، الظلام، الهزائم ، الكبائر، البلطجة وضياع الحقوق، التقاعس عن الواجبات، الكذب ، النميمة، الذاتية المفرطة وغيرها خلل في النظام والأخلاق .. كل ذلك يحدث بسبب أزمة الأخلاق والنظام.

وقد يقول قائل نحن في حالة حرب، نعم، أليس الحرب هي حالة مكثفة جدا من ازمة النظام والأخلاق التي تجتاحنا طويلاً طويلا، والتجارب تشهد بأنه غير مسموح النقد لا في الحرب ولا في السلام وإن سّمح بالنقد فلا تغيير إلا في أساليب القمع والإستئصال.

أيها العالم الظالم أوقفوا قتل الفلسطينيين والعرب فهم مثل باقي البشر، وقبل ذلك وبعده صححوا أخلاقكم وأعلو قيمة النظام في حياتكم أيها الشرق اوسطيين واولكم الفسطينيون.

×
أخبار
شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط