منذ الإعلان عن إختفاء ثلاثة مستوطنين وإسرائيل وحكومتها توظف إمكانياتها كافه من اجل ظهورها أمام الراى العام الدولي علي أنها ضحيه وان خطواتها العدوانيه بحق الفلسطينيين حق لها من وجهة نظرها الاحتلاليه ولفت الأنظار عن حالة الشلل التي باتت واضحه بالعمليه السياسية وتنكر نتنياهو وحكومته لحقوق الشعب الفلسطيني وتزايد والانتقادات الدولية الواسعة لإسرائيل بسبب ممارساتها الاستيطانية والعنصرية
وإعطاء انطباع لدول العالم من قبل إسرائيل بان جوهر الصراع مع الفلسطينيين أمني وأنها تدافع عن ذاتها بهذا السلوك مع عدم الإقرار باي حق من حقوق شعبنا الفلسطيني
و إفشال حكومة التوافق الوطني والتي جائت بعد مخاض صعب لتوحيد الموقف والوطن ومن اجل مواجهة ممارسات الاحتلال
ًفي الوقت الذي تشن اسرائيل حرب اعلاميه شرسه بإظهار السلطة الفلسطينية بمظهر العاجز عن القيام بمسؤولياتها الأمنية ، بالرغم من أن العملية جرت في منطقة (ج) الخاضعة للإشراف الأمني الإسرائيلي وهنا بات واضحاً هدف المستويين السياسي والعسكري الأسرائيلي بإضعاف السلطة في الضفة عبر كرة الثلج المتدحرجه والنيل من المؤسسة الآمنيه الفلسطينيه عبر المداهمه والاعتقالات التي طالت قاده امنيين فلسطينيين بجانب نواب واسرى محررين في الوقت الذي يخوض فيه الاسرى الفلسطينيين اضراباً عن الطعام منذ مايقارب من ستين يوماً وتحاول دولة الاحتلال كسر حالة التأييد والتعاطف الدولي مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام
و القيام بتكثيف ممارساتها الاستيطانيه بالضفة الغربيه والعاصمة الفلسطينيه القدس ، وشن عمليات الاعتقال ، وفرض أمر واقع في المسجد الأقصى وتوظيف اسرائيل لقضية إختفاء مستوطنيها من خلال الإجراءات التي تتخذها إسرائيل ضد الشعب والقياده الفلسطينيه وخاصه بالضفه الغربيه من شأنها ان تعطي فصائل المقاومة في قطاع غزه حق الرد علي العدوان والممارسات الاحتلاليه التي تشتد وطئتها يوماً بعد اخر بالضفة وخاصه محافظة الخليل
وهنا فأن اندلعت و تصاعدت المواجهة بين قوى المقاومه في قطاع غزة ستطرح إسرائيل وستحرض واشنطن والغرب على الرئيس أبو مازن والحكومة لفتح ملف الأسلحة عند الفصائل الفلسطينية ، أو تقوم بعمل عسكري ضد القطاع تفرض بمقتضاه تدخل قوات دوليه علي غرار حرب تموز لبنان أو ما يقترب بأوجه الشبه
وتبقى صورة المشهد والاختفاء مفتوحه علي اكثر من سيناريو