تاريخ النشر: 2018-07-24 | 13:31
تاريخ النشر: 2018-07-24 | 13:31
كل التحية والتقدير للمثقف المشتبك الإنسان
كل التحية للدكتور بسام رجا الكاتب والإعلامي الفلسطيني المتشابك المقاوم الوفي لذكريات الأصدقاء الرفاق الشهداء ابو الخير رحمه الله وغيرهم والذين أرواحهم ما زالت موجودة وتحضر في شهر رمضان شهر القلوب ، ذكرى الوالدة وحكايتها الوحيدة الصغيرة المدللة مع 11 أخ كانت تقول في فلسطين كل ما تشتيه العيون ، وذكريات المقلوبة بالدجاج بالصنوبر المقدسي والكبّة بالبرغل الفلسطيني الموجود والكل يداعبها وتكون سعيدة بهكذا جلسات تجدل الظفائر مصحوبة بالأغاني الفلسطينية ، تلتقي صباحاً مع صديقاتها عند النبع الشرقي أو الغربي تعبأ الماء، حالة حميمية متقدمة في قرية إجزم وأجمل الأعراس في رمضان مستذكراً صوت الوالد الجميل وصاحب موال "يُضرب به المثل موال أبو فؤاد "، تستذكر الوالدة تحيي الطقوس والذكريات قبل الإفطار ، حريصة على وجود الأصدقاء على المائدة ملتزمة بصنوف فلسطين تُجفف دموعها حين تذكر أخوتها ، وتسكب الدمع وكانها تحاور والدتها ووالدها ، ولم يبقى أمامها غير الذكريات في رمضان تؤكد على حبها للعودة لفلسطين ، تدهن الخبز بالسكر وتتخيل دخول الأخوال لتناول الطعام تقطف العنب بكل حرص ليبقى البعض منه لإنعاش الذاكرة، زيت الزيتون الصافي والزيتون وخبز الطابون المشبع بالزيت والسكر من خيرات طبيعية دون تكرير ، تذهب الوالدة مع الجد لصلاة التراويح وعمرها كان عشر سنوات تشعر بالدلال