الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قرار مجلس الأمن 2803

قرار مجلس الأمن 2803

تاريخ النشر: 2025-11-19 | 11:41

مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، في خطابه أمام مجلس الأمن يوم امس الثلاثاء 18/11/2025، أشار إلى أهمية «خطة ترامب لأنها تمثل خارطة طريق لإنهاء النزاع في غزة»، و دافعها ان : «الجوع منتشر في غزة، وإحصائيات الموتى في غزة ارتفعت إلى عشرات الآلاف، ونحن اليوم قادرون على إخماد هذا الحريق».
ولكن طالما أن الولايات المتحدة قادرة «على إخماد هذا الحريق» لماذا الآن؟؟ لماذا تأخرت أكثر من سنتين للتدخل لوقف هذا الحريق المدمر؟؟ بل لماذا سبق لها وأن تدخلت ست مرات لمنع مجلس الأمن من اتخاذ قرار بوقف حرب المستعمرة الهمجية الشرسة العدوانية غير المسبوقة بهذه القسوة، ضد المدنيين الفلسطينيين؟؟
وإذا أقر المندوب الأميركي بوجود الجوع في قطاع غزة فمن الذي سبب الجوع، فرض الحصار ومنع إدخال المواد الإغاثية من غذاء وماء، وجعل أبناء غزة يموت المئات منهم بسبب الجوع والعطش وغياب الأدوية والمواد العلاجية إلى قطاع غزة؟
وإذا ارتفعت إحصائيات الموتى إلى عشرات الآلاف، كما يقول فمن هو الطرف الذي يقتل ويقصف ولا يزال، ويسبب موت الفلسطينيين؟؟
أليست المستعمرة هي التي تسبب الجوع والعطش لأهالي قطاع غزة؟؟ أليست هي وقواتها وأجهزتها هي التي تُصر على مواصلة استعمال أدوات الموت والقتل والتدمير المتفوقة، والمركزة حتى تحقق نتائج عملية ملموسة ضد المدنيين؟؟ أليس وزراء حكومة نتنياهو ورئيس أركان جيشه من صرح، بضرورة مواصلة حرب الإبادة الجماعية، والتصفية المتعمدة للفلسطينيين لتحقيق غرضين: أولاً قتل أكبر عدد من الفلسطينيين لدوافع ثأرية رداً على عملية 7 أكتوبر، وثانياً دفع الفلسطينيين نحو الرحيل والتشرد، والتخلص منهم أو على الأقل لتقليص أعدادهم، في فلسطين، وهو برنامج مكشوف ودلالاته واضحة، ظاهرة في عدد الضحايا من المدنيين، ومن التدمير المقصود لجعل قطاع غزة لا يصلح للعيش الكريم، وللحياة الطبيعية.
إضافة إلى كل هذا ألم تشارك الولايات المتحدة بهذه المعطيات من خلال دعمها العملي التسلحي لجيش الاحتلال حتى يحقق كل ما يستطيع فعله لمواجهة المقاومة الفلسطينية، ودعمها السياسي الدبلوماسي لمنع أي إدانة أو محاسبة للمستعمرة على جرائمها التي وصفت بالإبادة الجماعية والتطهير العرقي من قبل مؤسسات دولية، ومن قبل الشعوب الأوروبية بشكل خاص، ومظاهر احتجاجاتها في شوارع العواصم والمدن الأوروبية، وجامعات الولايات المتحدة.
لقد تمكنت إدارة الرئيس ترامب عبر التدخل السياسي المباشر سواء بطرح ما يسمى بـ»الخطة الشاملة» يوم 29 أيلول سبتمبر 2025، وطرح إعلانه للسلام يوم 13 تشرين أول أكتوبر 2025، والتي تم الترحيب بهما من قبل مجلس الأمن بقراره الذي صدر تحت رقم 2803، لإقرار الخطة الأميركية لمستقبل قطاع غزة بعد الحرب ونشر قوات دولية، وتشكيل ما يسمى «مجلس السلام»، باعتباره هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية قطاع غزة وفقاً للخطة الأميركية الشاملة.
بيان مجلس الأمن يتطرق إلى السلطة الفلسطينية، ويشترط «استكمال برنامجها الإصلاحي بشكل مرضٍ، على النحو المبين في المقترحات المختلفة، بما في ذلك خطة السلام التي قدمها الرئيس ترامب عام 2020 «صفقة القرن»، والاقتراح السعودي الفرنسي، وحتى يكون في مقدورها استعادة زمام السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال، وبعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة، وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، قد (لاحظ كلمة قد) تتوافر الظروف أخيراً لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، وستعمل الولايات المتحدة على إقامة حوار بين إسرائيل (المستعمرة) والفلسطينيين (بدون تحديد من هم الفلسطينيون) للاتفاق على آفاق العمل السياسي بغية التعايش في سلام وازدهار».
كلام عام تم استجابة لتدخل عربي إسلامي، وشروط روسية صينية لسحب المقترح الروسي من على طاولة مجلس الأمن.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط