تاريخ النشر: 2018-11-14 | 10:59
تاريخ النشر: 2018-11-14 | 10:59
الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يتطور مع استخدام العلم في الصراع، وهذا شيء طبيعي مع العصر الذي نعيش فيه.
أصبح العلم العسكري الفلسطيني هو الرادع للعدو في أكثر من موقف، حرب 2012 بدأت بصاروخ كورنيت، و الآن في هذه المعركة المحدودة، ردا على مغامرة أمنية صهيونية في خانيونس بدأ الرد بصاروخ كورنيت.
إن استخدام العبوة والصاروخ أصبح من علائم الفكر العسكري الفلسطيني في الرد على العنجهية العسكرية الصهيونية التي تستطيع أن تدمر قطاع غزة بالكامل بطائراتها وقواتها العسكرية المتنوعة برا و بحرا و جوا.
بالتالي على المفكرين العسكريين والسياسيين الصهاينة أن يفكروا جيدا في الإمكانيات التي من الممكن أن تطور في الجانب الفلسطيني وكفاهم عنجهية فهذا شعب متعلم ويتطور كما هم يتطورون.
فكيف إذا انتقل هذا الكورنيت إلى جنين والخليل عليهم أن يفكروا جيدا بضرورة الوقوف أمام الذات، وإعطاء الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال، هذا الحق لا يمكن أن ينتهي إلا بتدمير المجتمع الفلسطيني بالكامل، أي القضاء على الملايين.
مثلا الآن التجربة في غزة، 2 مليون محاصرين لأكثر من عقد من الزمن، فهل تم تركيعهم بالقوة العسكرية، وبالتدمير المتواصل، هذا لا يمكن أن يتم ..
ففكروا جيدا والأيام والسنين القادمة تخفي الكثير الكثير، فالصراع لا يمكن أن ينتهي، ويجب التفكير والبحث في الإمكانيات للتوصل إلى حلول وسط في هذه المرحلة.