تاريخ النشر: 2022-10-27 | 16:05
تاريخ النشر: 2022-10-27 | 16:05
أعلنت الجزائر الحبيبة الانتهاء من كافة التحضيرات الخاصة بعقد القمة العربية فى دورتها الـ31 يومى الأول والثانى من نوفمبر المقبل، وأكد القادة والزعماء العرب مشاركتهم، والعمل
وقد تنقل مبعوثو الجزائر الدبلوماسيون إلى العواصم العربية لتسليم الدعوات الخاصة بحضور القمة، وأكد ملوك و رؤساء الدول العربية دعمهم للمساعى النبيلة التى تبذلها الجزائر للم شمل الأمة العربية، مؤكدين مشاركتهم وعملهم على إنجاح هذا الاستحقاق العربى الهام.
مراقبون جزائريون وأساتذة العلاقات الدولية، أن القمة العربية التى ستحتضنها الجزائر فى الفاتح من نوفمبر الداخل، تعتبر فرصة لتوحيد المواقف ولم الشمل العربي. و هى فرصة للقيادات العربية لطرح القضايا التى تهم العالم العربى على غرار قضايا الطاقة والغذاء وأيضا القضية الفلسطينية التى تعتبر من أهم القضايا التى ستناقش في القمة
وهذا اللقاء يعتبر الأول بعد جائحة فيروس كورونا لذلك يجب أن يستغل لفتح المجال لكل النقاشات التى تهم القادة العرب والشعوب العربية من أجل لمّ الشمل العربي.
الدولة الجزائرية بقيادة السيد الرئيس عبد المجيد تبون بذلت مجهوداً كبيراً لانجاح القمة ولسان حالها يقول
حان الوقت للعرب لوضع خلافتهم جانبا والتحرك سريعا لتوحيد مواقفهم، خاصة وأن هناك بوادر صراع جديد قائم بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها مع الصين
ويبقى السؤال الأكثر الحاحاً:
هل تشارك سوريا في قمة الجزائر؟
جراح سوريا ، جراح غائرة في الجسد العربي ، وأن مسألة عودة سورية لشغل مقعدها، مسألة في غاية الأهمية، لكن القيادة السورية استبعدت نفسها في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها
وزراء الخارجية العرب اتفقوا بشكل نهائي اتفق بشكل نهائي، على عقد اجتماعهم في الاسبوع القادم قبيل عقد القمة العربية المقبلة في الجزائر يومي 1 و2 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل،
وتنعقد قمة الجزائر في الاسبوع القادم ، في ظل وضع دولي حساس ، فهناك حرب في أوروبا يمكن أن تتحول إلى حرب كبيرة على مستوى العالم، كذلك هناك أزمة غذاء عالمية، وارتفاع أسعار مخيف ، الأمر الذي يتطلب من الزعماء العرب مواجهة التحديات القادمة
وهنا يداهمنا السؤال التالي :
كيف للزعماء العرب معالجة الأزمات العربية ؟
لقد نجحت السياسية الأمريكية في تدمير العالم العربي ، واغراق العرب في مستنقع أزماتهم الداخلية، بهدف الإستفراد بقضية الشعب الفلسطيني وتصفية احلامه بإقامة دولة فلسطينية ، وجعل دولة الإحتلال دولة مركزية في الشرق الاوسط والتطبيع معها ، وما اتفاقية ابراهام الا دليل دامغ على ذلك
فالمتأمل في المشهد اليوم يلحظ أن
سورية ليس فيها ملامح حل، والعراق أجرى انتخابات ولم تؤد إلى تشكيل حكومة، وهناك مشكلة ليبيا واليمن
ايها السادة الأفاضل :
لقد شهدت منطقة الشرق الأوسط تطوراً في المشهد الاستراتيجي عكسته التحولات الكبيرة في البيئة الإقليمية، وما نتج عنها من تغييرات في المشهد السياسي في المنطقة، استرعت اهتمامات الإدارة الأمريكية الجديدة وأصبحت تشكل حيزاً مهما ًلإعادة ترتيب الأولويات الأمريكية تجاه التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يسهم في تطوير موقف الولايات المتحدة لأداء دور رئيس وقوي بشأن كيفية ردع التحديات ومواجهتها.
وغني عن التعريف القول :
ان منطقة الشرق الأوسط تشكل منطلقاً استراتيجياً حيوياً للأمن القومي الأمريكي، حيث بدأت الإدارة الأمريكية الجديدة مع وصول جو بايدن إعادة النظر في سياستها الخارجية، والتكيف مع المتغيرات التي شهدتها البيئة الإقليمية. والتركيز على آليات فاعلة لتجاوز القصور في مواجهة التحولات التي افرزتها ممارسات القوى الإقليمية والدولية في المنطقة.
وفي هذا الصدد شهدت الفترة الأخيرة تحولاً في مستويات تفاعل السياسة الخارجية الأمريكية حيال الفضاء الجغرافي للأحداث والنزاعات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، تقوم على اعتماد لغة الدبلوماسية متعددة الاتجاهات كأداة استراتيجية لمواجهة التطورات في أوضاع المنطقة واستيعابها، وموازنة الضغوط الناجمة في صياغة الخيارات الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز قدراتها ورفع مستويات الردع بما يخدم أهدافها ومصالحها الحيوية.
والأوليات الاستراتيجية والأمنية بالنسبة للقوى الكبرى المتصارعة والمتنافسة على القوة في النظام الدولي، بمعنى أن عالم اليوم كثير التفاعل، شديد التعقيد والاضطراب ويمر بحالة من السيولة في آن واحد، بوصفها منطقة ذات اهمية الاستراتيجية بالنسبة اليها، ويستتبع ذلك العمل على تطوير التعاون مع حلفائها في المجالات ذات الاهتمام والمصالح المشتركة، وحتما سوف يفضي ذلك إلى تحديد الاخفاقات التي افرزتها الإدارة الأمريكية السابقة في تعاملاتها مع القضايا الإقليمية، والتي سمحت للفواعل الدولية الأخرى بالتحكم في حدود معينة بالتحولات السياسية في المنطقة وتوجيها لصالحهم .
جماهير أمتنا العربية، وشعبنا الفلسطيني يتطلعون إلى الجزائر ، على أمل اتخاذها قرارات فاعلة لمواجهة الإرهاب الصهيوني المتطرف الذي يستهدف أبناء شعبنا ، ويستهدف وجودنا وهويتنا ومقدساتنا ، وكلنا ثقة في القيادة الجزائرية الحكيمة ، التي بذلت جهوداً مضنية من أجل التئام مؤتمر القمة العربية في الأيام القليلة القادمة.