الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

قمة الدمام قمة التحديات ومصير القدس ...!

قمة الدمام قمة التحديات ومصير القدس ...!

تاريخ النشر: 2018-04-09 | 10:41

بعد أيام في 15 أبريل تلتئم القمة العربية في الدمام، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي يتسلم رئاسة القمة من جلالة الملك عبد الله ملك الأردن الشقيق، عيون العرب تتوجه إلى هذه القمة أن تكون في مستوى التحديات التي تواجه الأمة على كل الصعد، خصوصاً وأن الأوضاع العربية لازالت لا تَسُرُ الصديق، ولا تغيض العدى، أوضاع أبسط ما يمكن أن توصف بأنها مأساوية وغير معقولة، يتأمل المواطن العربي أن تمثل نقلة نوعية في العلاقات العربية العربية، وأن تتوصل إلى طرف الخيط الذي ينقل أمة العرب ودولها من المآسي والألام والأحزان وتكالب القوى عليها، إلى بداية طريق الخلاص والإنقاذ ووقف النزف الذي يستنزف الأمة ويثخنها جراحاً، في كافة البقع الملتهبة من سوريا إلى اليمن إلى ليبيا، إلى فلسطين قضية القضايا العربية، قضية كل عربي حر وشريف، قضية القدس، وقضية إحقاق الحقوق الفلسطينية التي لازالت تغيب، رغم الثبات والصمود الذي لا يقابله إلا الجحود والنكران، يتطلع الشعب الفلسطيني ومعه كل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج أن تكون هذه القمة قمة الخلاص من الأوضاع المأساوية المتردية، أن تكون قمة التحدي والصمود في وجه المؤامرات التي تحاك ضد الأمة وقضاياها وعلى رأسها قضية فلسطين ومستقبل ومصير القدس الشريف، قمة مواجهة الإجراءات الإسرائيلية والأمريكية الهادفة إلى تهويد القدس ومصادرة هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، بعد المواقف والقرارات التي إتخذتها إدارة الرئيس ترامب وعزمها على تنفيذ تلك القرارات وحسم مستقبل ومصير القدس من طرف واحد وإعتبارها عاصمة لكيان الإغتصاب الصهيوني ...!

يأمل المواطن العربي أن تكون هذه القمة قادرة على صياغة نظام المصلحة العربي الموحد الذي يحقق للدول العربية والأمة العربية ما تصبوا إليه من أمن ورفعة وتقدم وإزدهار ...

إن الرهان على المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة في إنجاح القمة وتحقيق الأهداف المتوخاة منها، رهان كبير، لما تحتله المملكة من مكانة عربية وإسلامية ودولية روحية وتاريخية وسياسية وإقتصادية، فهي دائماً الحاضنة الكبيرة لقضايا العرب والمسلمين وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والتي واكبها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز منذ أيام شبابه الأولى، وبذل كل جهد مخلص ومميز من أجلها في إستمرار دعم صمود الشعب الفلسطيني من أجل الإنتصار لعدالة قضيته، لذا يعول المواطن العربي وفي المقدمة المواطن الفلسطيني أن تتمكن هذه القمة من وضع السياسات والإجراءات الكفيلة بحماية القدس ودفع الولايات المتحدة ورئيسها للتراجع عن تلك القرارات والإجراءات التي تمس بمكانتها الفلسطينية والعربية والروحية، والتأكيد على عروبتها وإعتبارها عاصمة للدولة الفلسطينية، ودفعها للإعتراف بحق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره حتى تنتهي معاناته المزمنة، وتسقط عن أبنائه صفة اللاجئين، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، كمدخل ثابت لإقرار السلام في المنطقة، وهزيمة الإرهاب بكل أشكاله ومصادره، ووضع حدٍ للتدخلات الخارجية الإقليمية والدولية في الشأن العربي.

إننا على ثقة أن الرياض تمتلك من المقومات ما لا تمتلكه غيرها من العواصم لإستعادة المكانة العربية المفقودة بين الأمم، والقادرة على إبلاغ الرسالة العربية الواحدة لكل الأطراف المعنية، الرياض التي تشهد عصراً متميزاً من التحولات الإقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية، باتت هي المؤهلة أن تكون عاصمة العرب وعاصمة القرار والرؤيا العربية الكفيلة ببناء النظام الخاص للمصالح الوطنية والقومية العربية، وإستعادة النظام العربي لحيويته ونشاطه ومكانته ودوره، لذا نقول أن قمة الدمام هي قمة التحديات الكبرى وقمة مصير القدس الشريف.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط