تاريخ النشر: 2021-08-21 | 14:31
تاريخ النشر: 2021-08-21 | 14:31
تختلف القوة والطاقة والعطاء من انسان لإنسان ، فما بالك ان كانت امرأة صاحبة الجسد الرقيق الأنثوي لديها قوة جسدية رائعة ، لكن ليس مقارنة بالرجل طبعا .
تتعرض الأنثى على مر الايام للدورة الشهرية التي ترهق جسدها ، ثم الزواج ويأتي بعده الحمل والولادة والارضاع والعناية بالطفل لسنوات عديدة . وهذه ما يأخذ من صحة المرأة الكثير والكثير .
لكن سنقف للحظات ونسأل : هل نقارن المرأة العربية بالمرأة الأجنبية .. !؟.
البعض يقول لا اختلاف ...
لكن علينا النظر ثم التفكير ... المرأة الأجنبية منذ مراحل الطفولة تهتم برشاقة جسدها وتنظم طريقة الطعام وتمارس الرياضة على أيدي أشخاص متخصصين ، وتهتم بجمالها الجسدي . كما تهتم بعقلها وجمالها الروحي . هذا نظام أساسي في حياتها .
ما أقصده ان الرياضة والإهتمام بها من أساسيات الحياة ، ولكن انظر للمرأة العربية .. ليس تقليلا منها . فاننا لا نسأل انفسنا لا عن صحة ورشاقة أجسامنا ، ولا عن طبيعة ونوع الطعام الذي نأكله .. ولهذا .. فهل هناك فرق كبير بين قوة المرأة - وما أدراك عن فترة الحمل - بالتنظيم ثم اتباع نوع الطعام حتى الرياضة . ومن ثم بعد ذلك نسأل ونقارن بين الأجنبية والعربية في قوة التحمل .
أصدقائي .. هناك قياس معين لعدد مرات حمل المرأة ، ولكن لدينا لا ننظر لصحة المرأة عندما تعاني من الألم ، بل نقول كم طفلا انجبتي حتى تعاني .. !!؟؟ .
علينا أن نحافظ على أنفسنا .. على طاقتنا وصحتنا وجسمنا ، حتى لا نهرم وينهار العمر أمامنا . أجسادنا أمانة وعلينا أن نصونها .
صديقتي الحامل اختاري لنفسك الطعام والوقت والزمان الذي تحملين فيه ، لا ترهقي نفسك بأفكار وعادات مجتمع قد استهتر بالحياة ، حتي لا يأتي وقت الخسارة ، ولا ندم قد ينفع .
السلامة لكل الأمهات التي تعرف قدر نفسها ...