توقفت عند خبر زوجة سياسي تركي من حزب العدالة عندما خسر زوجها الانتخابات فغضبت وقامت بخلع الحجاب ، وعادت أتاتوركية كما كانتْ ، مع أنها لم تلبس الحجاب من قبل إلا حينما ذهبت مرة إلى الحج ..
فكان لسيفيل أن تخلع زوجها معه لأن حزبه تبين أنه كان يستغل الشعارات الدينية ، لكي يوظفها في الانتخابات وبهذا تكون سيفيل قد عادت إلى تركيا الجديدة ، والغريب أن زوجها حلق ذقنه بعدما خسر.
هل الخسارة تجعل المرء أن يغير معتقداته ؟ لا أدري فكيف الإنسان البسيط عندما يرى ما يحدث سيقتنع بلبس الحجاب ، فالمواطنون سيدركون بأنه وسيلة ، لكي يتعاطف الناس معهم بهدف إعطاء أصواتهم لحزب ، حكم تركيا بكل شدة ، والذي تراجع تأثيره في السنوات الأخيرة ، نتيجة سياسة رئيسها الذي قمع الحريات بلا هوادة.
فكان الأفضل أن تخلع زوجها مع الحجاب أو بدون خلعه ، فهذا يعود لها ، ولكن ظهرت الحقيقة الخادعة . فكيف لها أن تحج وبعدها تقوم بخلع الحجاب ؟ فهذا شيء غريب ، ولكن يبدو بأنها هي لم تكن متديّنة بشكل متشدد حتى لو أنها حجّت ..