تاريخ النشر: 2016-03-18 | 13:26
تاريخ النشر: 2016-03-18 | 13:26
قرأت للكاتب الفلسطيني حافظ البرغوثي معلقة سياسية تحت عنوان " أحمد الواقع وحنتوش الخيال " أحمد دبواشه الطفل الفلسطيني الذي نجى من محرقة ( فرن ) نار دوما ... وحنتوش " خاروف " الطفلة الفلسطينية صالحة حمدين من عرب الجهالين التي ارادت به ان تطير بعيدا عن مرمى نيران جيش الإحتلال الذي يهز ويوهج خيمتها المتواضعة وسط نعاجها الخائفة بعيدا عن اصوات القنابل ورصاص الجيش الإسرائيلي ... لنشهد هذا الخيال الخصب يتحقق " فعلا " لأحمد الدوابشه ناجي محرقة دوما التي أشعل نارها " ليس " ضابط الغيستابو الألماني بل المستوطن اليهودي الذي نجى جده ، أهله من نار وغاز الغستابو الألماني من قبل وقت وجيز ..؟!
لا صالحة في الخيال ولا أحمد في المنال بذلوا جهدا بأن يتخيلوا موطيء قدم في بلاط الملوك ولا في بهو الأمراء ولا في باحات قصور الرؤساء والسلاطين العرب .... لم ..؟!@ سؤال لم يطرحه أحمد الواقع وحنتوش الخيال ، يا ترى هل صالحة الفلسطينية في مرعى نعاجها أتاها الوحي ليقول لها ان ميسي اقرب لها من السلطان ...؟! ام دوابشه الطفل بعقله الذي لم تلتهمه نيران الإسرائيليين كان اكثر ( فِعْلا ) عندما طالب بكريستيانو رونالدو ...؟؟ نعم كلاهما بالخيال والأمر بالواقع حفظوا الدرس بالممارسة ، بأن رونالدو وميسي يمكن لهم ان يحموهم من محرقة آتية او من ترحيل من مراعي بها حناتيش ( يُمكن ) ان يركبها خيالهم بالخيال في ظرف " أللا " تحرير لوطننا ...؟! يأتي من سلاطيننا الموعودين بمكافحة الإرهاب الذي هو اصلا منهم .. بأموالهم لتتوج عواصم مشغليهم بأفضل مدن ألعيش " من " دوما ومراعي عرب الجهالين في فلسطين ...!!