الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

كشف المستور عن الجيوش

كشف المستور عن الجيوش

تاريخ النشر: 2021-10-02 | 20:35

جاهرت القيادة الإيرانية مرات عدة عن ادواتها في الوطن العربي، وقامت بتسميتها في تصريحات علنية لقادتها العسكريين من قاسم سليماني إلى أخيرا تصريح اللواء غلام علي رشيد، قائد مقر "خاتم الأنبياء" الذي اعترف بان قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني أبلغهم قبل رحيله بثلاثة أشهر، بانه "قام بدعم من الحرس الثوري والجيش الإيراني بتأسيس وتنظيم ستة جيوش خارج الأراضي الإيرانية، وتنتشر هذه الجيوش بدءً من الحدود الإيرانية وصولا إلى البحر المتوسط، ومهمتها الدفاع عن إيران."

ولم يتردد القائد الإيراني من تعداد هذه الجيوش، وهي حزب الله اللبناني، حركتي الجهاد الإسلامي وحماس الاخوانية الفلسطينتين، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن وأضاف لهم الجيش "السوري". ولا اعرف كيف؟ ولماذا أضاف الجيش السوري للميليشيات السابقة؟ رغم الادراك المسبق للتحالفات الاستراتيجية بين النظامين، وانتشار اتباع الامن الإيراني في الأراضي السورية، الا أني لا اعتقد ان الجيش السوري غير عقيدته العربية. كما جاء في تصريح غلام علي رشيد، ان سليماني قال، ان "تلك الجيوش تحمل ميولا عقائدية، وتعيش خارج إيران، ومهمتها الدفاع عن طهران ضد أي هجوم." وفق ما ذكرته وكالة "مهر" الإيرانية، التي قامت لاحقا بحذف التصريح، لأنه سبب احراجا لبعض القوى وخاصة حركتي حماس الاخوانية والجهاد الإسلامي، مما دعا الأخيرة للتجرأ ونفي ما ذكره القائد الإيراني في بيان رسمي، جاء فيه، ان العلاقات التي تربطها بإيران أساسها الدفاع عن القضية الفلسطينية، وليس اية اهداف أخرى." في حين لاذت حركة حماس بالصمت، ولم تنطق باي كلمة.

لأنها رأت ان التصريح، وهو كما ذكرت ليس التصريح الأول للقادة الإيرانيين بهذا الصدد، انه سيذهب طي النسيان، وبالتالي الرد عليه قد يفتح مجالا للأخذ والرد، ويوقعهم في حرج إضافي أكثر ما حمله التصريح المذكور، وتفترض ان قياداتها وكوادرها ومنتسبيها يعرفون حقيقة موقفها من إيران، وان العلاقة لا تعدو، ولا تتجاوز البعد النفعي وشروط اللعبة السياسية، وعليه فإن كل من أيران وحماس تلعبان على بعضهما بشكل مكشوف، كل منهما يستثمر علاقته مع الاخر لحسابات فئوية ونفعية. لا سيما وان اجندة حركة حماس تضع بيضها كله في سلة جماعة الاخوان المسلمين، كونها أولا فرع من فروعها فوق الوطنية؛ وثانيا تعتبر اداتها التنفيذية في المنطقة والاقليم، بالإضافة لاذرعها وادواتها الأخرى.

وما تقدم لا يلغي التكامل والتعاون بين النظام الفارسي وفرع فلسطين في جماعة الاخوان المسلمين، ومن المؤكد هناك تنسيق عال فيما بين الدولة والحركة. لان لهما أهدافا مشتركة تقوم على تمزيق وحدة الدول والشعوب العربية، وان بخلفيات متباينة. لإن جمهورية الملالي لا تقدم خدمات اعتباطية ولا لسواد عيون الاخوان المسلمين، وقادة إيران ليسوا مغفلين، او ساذجين حتى يلقون بأموال الدعم مجانا، وهباءً منثورا، وحلوان او عربون رضا للاخوان المسلمين، او حبا بفلسطين، ودفاعا عن قضيتها وكفاحها التحرري، رغم ما تضمنه تصريح حركة الجهاد الإسلامي من توضيح تعقيبا على ما جاء على لسان الجنرال الإيراني، الذي جاء خجولا وضعيفا.

اعلان القائد الايراني عن تلك الجيوش، والتي تمتد على مساحة واسعة من الشرق العربي، لم يكن صدفيا، او سهوا ولا عن سذاجة، أو القاءً للكلام على عواهنه، انما شاء رشيد ان يقول للزعماء العرب قبل اميركا وإسرائيل، ان رقابكم في أيدينا، وادواتنا "العربية" قادرة على توجيه الضربات لكم ولأنظمتكم، وعليكم ان تعيدوا النظر في سياساتكم وحساباتكم تجاه إيران، وان تذعنوا لإملاءاتها وخياراتها السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية طبعا.

 وعمليا شاءت ان تؤكد للعرب الرسميين، ان رهانكم على اميركا وإسرائيل لا يفيدكم بشيء، لأننا نتبادل الأدوار والمهام لتطويع الوطن العربي، وتحويله لخرقة بالية متآكلة، تنهشه الصراعات والحروب البينية والفساد ولتصبحوا عبيدا لسادة المنطقة الجدد، ومنهم إيران الفارسية.

هذه الايران المعادية لمصالح العرب القومية، وطموحاتهم واحلامهم، لم تتوانَ عن نكأ الجراح، وتعطيل كل بارقة امل لفتح صفحة جديدة للتعاون بينها وبين الحكام العرب في الخليج العربي وعموم الوطن العربي.، وتعزيز جسور التواصل بين الجيران، الذين ربطتهم علاقات تعاون تاريخية. لكنها تأبى الا ان تتصرف كدولة مارقة ومستهدفة الدول والشعوب العربية وثرواتهم وخيراتهم ومستقبلهم، ومكانتهم ومشروعهم القومي التنويري اسوة بأميركا وإسرائيل.

مع ذلك يمكن الجزم، ان جيوشها الستة ومنها حزب الله وأنصار الله ومن لف لفهم لن ينفعوها، وسيكون مآلهم مآل ومستقبل جمهوريتهم ومشروعهم القومجي، السائر نحو الهاوية دون تردد، وستذهب طموحاتهم في مهب الريح.

×
أخبار
ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028 آيزنكوت يهاجم نتنياهو وحلفاءه المعارضين.. وليبرمان وبينيت وغولان يردون انتخابات أوروبا 2027.. صعود اليمين الراديكالي يضع حوكمة الاتحاد أمام اختبار جديد ترامب يهدّد الاتحاد الأوروبي بسبب “الخطة العدائية” للشراكة مع كندا شركات إسرائيلية تعرض تقنيات الأمن السيبراني في دبي وسط تبادل تجاري بنحو 3 مليارات دولار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط