تاريخ النشر: 2022-12-18 | 13:01
تاريخ النشر: 2022-12-18 | 13:01
للذين استسلموا وسلمونا لتغول وتنمر النسويات تحت ضغط الدعم الغربي !!
كان يجب عليكم قبل الموافقة والتوقيع على اتفاقيات" بدون مناقشة " وعلى منهج المنظمات الغربية ورؤيته الفاجرة لحقوق المرأة، كان يجب أولاً " اشتراط توافق هذه الحقوق في المواثيق الدولية مع الشريعة الإسلامية لتصبح واجبة النفاذ في الشرق الإسلامي، فالغرض منها لمن له عقل هو تطبيق هذه الحقوق وفقا لثقافة ومعتقدات المجتمع الإسلامي، حتى لا تستخدم حقوق المرأة فيما بعد ذريعة لتدمير الأسرة نواة المجتمع.
وكلامنا هنا ليس بغرض الهروب من الالتزامات تجاه النساء، لأن الدين الإسلامي لا ينكر حقوق النساء كما تتوهم المنظمات الغربية. ولأن حقوق المرأة السياسية في مجتمعاتنا منصوص عليها في القرآن، وكذلك حقها في الملكية منصوص عليه في القرآن، وحقها في العمل خارج المنزل لا يحتاج لثورة لأن السيدة خديجة أم المؤمنين كانت تاجرة وبأموال تجارتها هذه قدر الله للإسلام أن يبقي، ولأن الصحابيات خرجن في الغزوات لمعالجة الجرحى من الرجال، ولأن طلب العلم فريضة على المرأة وتعليمها واجب علي المجتمع، ولأن وضعها في الأسرة لا يُسقط اسمها ولا يضع حقوقها السياسية والمدنية والشخصية تحت وصاية الرجال.
وأخيرا لأن حق المرأة المساوي لحق الرجل في الحماية القانونية لم يكن أبدا محل جدل في الإسلام. وإذا حدث أن انتهكت سلطة سياسية في دولة إسلامية حقوق النساء فلن يغير ذلك في أحكام القرآن ولا في تعاليم الدين الثابتة، بل يظل فسادا محدودا في إدارة مجتمع إسلامي بعينه.
وربما كان علي المنظمات النسوية أن تقنع أولا (الولايات المتحدة) بالمصادقة على اتفاقية إزالة كل أشكال التمييز ضد المرأة التي لم تصادق عليها بعد، قبل أن تبدأ بإسداء النصح(والضغط في حالتنا) على الدول الإسلامية التي نصت شريعتها على حقوق المرأة قبل ثلاثة عشر قرنا من اعتراف الغرب بها.