تاريخ النشر: 2019-11-24 | 11:57
تاريخ النشر: 2019-11-24 | 11:57
الشعب يريد اسقاط النظام... كلن يعني كلن..
عبارات شامله وواضحة ومفهومه وبدهاش تفسير هذه الأنظمة سقطت وفشلت في اداره الدولة او مجموع الدول والسلطات وكل سياسيي، وملوك الطوائف والمخاتير والشبيحة والزعفران كلن من كانوا يقومون بدور القيادات والمسؤولين ومحاطين بالمرافقين والسكرتيرات ،وبيدخنوا سيجار كوبي وبيقولوا عن حالهم ثوار ومناضلين وقيادات... بتضحكوا على مين ذاكره الشعب مش مخرومه بعده صاحي عجايزنا بيتذكروا تحت كل حجر في لبلاد شو في ولمين ومين دفع حقه ومين ابوه شيخ ومين ابوه حراث ومن المؤلم ان العجايز كانت تقول في الهجره تساوت الرؤوس ،وبعد الهجرة الثورة جاءت لتحرير الأرض والانسان فرفعت أقوام وخفضت اخرين وخربطت الموازين..
قيادات بتتنافخ وبتنفخ وبتطعم جوز فارغ وتتسابق على الفوز بالمواقع وصولا الي المنافع والوطن اخر همهما...
نحكي شوي بصراحه من كانوا ضد إسرائيل معروفين وهم اليوم اما شهداء عند ربهم يرزقون او معتقلون في سجون الاحتلال او تم تهميشهم ولم يعودوا يذكرون...
ولعيبه الشده وجماعه السيجار واللعب عل حبال ومن تنافسوا على التنسيق الأمني والمفاوضات والتعامل مع الاجهزه من cia وموساد وغيرها هيهم قاعدين وان اختلفوا ظاهرا الا ان هدفهم واحد وهو نيل رضي الاحتلال والاجهزه لذلك نرى التنافسين فيما بينهم على الرئاسه او المواقع هم نفسهم والدائره ضيقه...
وين مروان البرغوثي وين الشوبكي وين أحمد سعدات وين خالده جرار وين عبد الله البرغوثي في السجون وين دحلان يتنعم في القصور والمليارات ،وين خالد سلام اخذ الملايين ،وفكح وين ياسر عبد ربه وين وين بدون ذكر اسماء أخرى كلن كانو بيلعبوا شده بجوار المقاطعه ،وابو عمار محاصر فيها وتامروا وسلموا مجموعه بيت لحم ومنهم من تم نقله الي غزه كانوا بيلعبوا دور الوسطاء مع إسرائيل... ليش إسرائيل ما اعتقلتهم ليش، ما انحبسوا لأنهم مرضى عنهم وما بيعملوا ضد إسرائيل... مشان هيك لا بد من القول ان الباقي ما باقي كلن ما بين مشبوه وما بين مطلوب وما بين مكشوف... كلن مطلوب اسقاطهن ومحاسبتهم... وبغير هيك لا في تحرير ولا دوله...
هذا في مقلب رام الله اما في مقلب غزه فلها حديث اخر... كلن يعني كلن..