تاريخ النشر: 2019-04-06 | 11:35
تاريخ النشر: 2019-04-06 | 11:35
لم تتوقف الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية "في عملية البحث عن جنوده المفقودين منذ العدوان "الإسرائيلي" والتي
أطلق عليها رئيس الوزراء الأسبق مناحم بيغن" عملية سلامة الجليل" على لبنان من أجل إنهاء منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان حيث فقدت العديد من القتلى والجرحى والأسرى والمفقودين.
إضافة إلى الخسائر الكبيرة في الآليات والمعدات العسكرية وإصابة بعض الطائرات المقاتلة. صحيح إن قوات جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تقدمت في وقت مبكر نحو أطراف العاصمة بيروت .ولكن ورغم القصف الصاروخي من البوارج البحرية وغارات الطائرات الحربية" الإسرائيلية" صمدت المقاومة الفلسطينية ومعها الحركة الوطنية اللبنانية لمدة 88يوماً من الصمود خرجت المقاومة الفلسطينيةمن بيروت بقيادة الرئيس الرمز ياسر عرفات القائد العام بكل شرف وشموخ وكبرياء .ومع كل ذلك حافظة على الأسرى من الجنود الإسرائيليين. في معركةالسلطان يعقوب السلطان. حيث تمكنت مجموعة من أبطال حركة فتح من أسر
عدد من الجنود الإسرائيليين .
تم عملية تبادل الاسرى عام 1983 خروج أعداد كبيرة من المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين من معتقلات أنصار. إضافة إلى عدد من المعتقلين في سجون الاحتلال "الإسرائيلي".
وفي العام 1985 قامت الجبهة الشعبية القيادة العامة التي يتزعمه القائد الفلسطيني احمد جبريل
يومي 19و20أيار 1985 في أهم واكبر
عملية تبادل الجليل حيث تحرر الف 1250أسير فلسطيني وعربي واسلامي من سجون الاحتلال" الإسرائيلي" ومعهم المناضل البطل كوزوا اوكو ماتوا. إضافة إلى الشيخ أحمد ياسين رحمه الله تعالى.
الموضوع والمقدمة تؤكد على مدى الأهمية في نضالنا الدؤوب منذ سنوات طويلة الأمد أهمية أسر جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي. حيث أن الأهداف المرجوة من ذلك بدرجة الأولى تحرير أعداد من الأسرى والمعتقلين من الرجال والنساء والأطفال من سجون الاحتلال الإسرائيلي العنصري الفاشي.
وخاصة أن العدو" الإسرائيلي"
لا يتعامل معهم في السجون والمعتقلات وفقآ لأتفاقية جنيف
والقانون الدولي.
وانطلاقاً من ذلك فإن عصابة ما يسمى باكناف بيت المقدس الذي يقودهم المرافق الأسبق لخالد مشعل المدعو "محمد زغموت "والذي يقود 150مقاتلا ينتمون لحركة حماس وساهموا مع المسميات الأخرى من العصابات الإرهابية المسلحة في السيطرة على مخيم اليرموك. وقد نتج عن ذلك تدمير المخيم وتهجير أبناء شعبنآ داخل سوريا في مناطق الإيواء التي وفرتها منظمة التحرير الفلسطينية . وتهجر إعداد كبيرة إلى أماكن أخرى. إضافة إلى ألاف المواطنين السوريين.
وأمام هذه التداعيات الخطيرة التي تستهدف سوريا والقضية الفلسطينية.
يتعاون المجرم والخائن لسوريا وفلسطين المدعو محمد زغموت والملقب" المشير". في البحث عن رفات الجندي جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في مقبرة مخيم اليرموك. وتبدء خارطة طريق جديدة بين حماس وتركيا وروسيا في عملية تسليم رفات الجندي زخاريا باومل "الإسرائيلي"
قد أتفهم مصالح تركيا وروسيا وأرتباطهم مع" أسرائيل"
حيث إن تركيا ترتبط في علاقات التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي حيث إن حجم المشتريات التركية تتجاوز 6 مليار دولار أمريكي من تل أبيب.
إضافة إلى المناورات العسكرية بين الطرفين. وقد تجاوزت تركيا قضية مقتل 11مواطن تركي على سفينة مرمرة حيث قبل الجانب التركي الإعتذار وبعض الملايين من الدولارات الأمريكية.
ونتفهم الدور الوظيفي لقطر .
ولكن للأسف الشديد
إن الجانب الروسي الصديق للعرب وإلى العديد من دول العالم وخاصة في آسيا وإفريقيا ودول أمريكيا اللاتينية.
ينظر بعين الريبه لموقف روسيا في هذا الموقف الغريب في تقديم رفات الجندي هديةإلى رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتانياهو مع اقتراب موعد الانتخابات الكنيست "الإسرائيلي"
والرئيس الروسي بوتين يدرك أكثر من كافة زعماء العالم إن "أسرائيل" تتحدى القانون الدولي والأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي. وترفض الانصياع إلى الشرعية الدولية وبما في ذلك الرباعية الدولية عضوآ في تلك المؤسسات والرباعية الدولية. في تحقيق السلام . وكان من الممكن أن يتم مقابل هذة الصفقة تحرير عدد من الأسرى أو في الحد الأدنى الإفراج عن الأسيرات والمرضى من سجون الاحتلال الإسرائيلي"
أنا مثل أي مواطن عربي يدرك حجم الانحياز الامريكي إلى جانب الاحتلال" الإسرائيلي" عبر التاريخ وخاصة في ضل الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب. في ضم القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
والقرار الجديد بضم هضبة الجولان السورية والذي يتنافى مع قرارات الشرعية الدولية.
لكن السؤال المطروح على روسيا ما هو ثمن المقايضة بين روسيا "واسرائيل" ولماذا يكون على حساب تضحيات أبناء شعبنا الفلسطيني الذي يقاوم الاستعمار البريطاني والاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري مايزيد عن مائة عام . على إن روسيا ألتي تقف إلى جانب الشعوب التي تناضل من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال في كل أرجاء العالم. إن تكون متوازنة في مواقفها بدون إستثناء.
ولكن المسؤولية على الجاسوس المدعو محمد زغموت الملقب المشير الإرهابي الجبان من أحد كوادر حماس تحت ما يسمى اكناف بيت المقدس. ونتساءل هل هذا العمل المشين بمعزل عن صفقة التهدئة طويلة الأمد بين حماس واسرائيل.وإقامة دويلة غزة بقيادة حماس. خاصة بعد إعلان
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو. لن نسمح بعودة الرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى حكم قطاع غزة. إضافة إلى رفضها المباشر إقامة دولة فلسطينية مؤكداً على الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة