تاريخ النشر: 2022-06-05 | 12:46
تاريخ النشر: 2022-06-05 | 12:46
لا يمكن لأي كاتب أن يرى معاناة شعب، وأن لا يحزن، سيحزن كل يوم حين يكتب، فالكتابة بكل تأكيد تظل مؤلمة في زمن بات زمن الحزن، وكما نرى بتنا نعيش الحزن يوميا في مدننا وقرانا ومخيماتنا الفلسطينية في الضفة المحتلة.
فلا يمرّ يوم دون ان نسمع عن شهداء يسقطون برصاص المحتلين، هذا بالإضافة إلى اعتداءات جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين، اللذين يعتدون وبشكل يومي على أهالي القرى والمخيمات من اقتحامات يومية وعربدة تسبب خوفا للأطفال، عدا عن الحزن، الذي كما نرى يرافقنا ولازمنا منذ بداية الاحتلال.
وحتى يومنا هذا لأراضينا الفلسطينية، فحين تهم بالكتابة في زمن الحزن فحتما تشعر بألم عند كتابة نكبات شعبنا، الذي يرغب العيش بسلام في دولته المستقلة، سؤال يظل يتردد إلى متى سيظل يعاني شعبنا من ويلات الاحتلال؟ فالكتابة مؤلمة في زمن الحزن، فهذا الزمن كما نرى بات زمنا حزينا لشعبنا بسبب ما يتعرض له من اعتداءات متواصلة، فحين تكتب عن معاناة شعب بكل تأكيد ستتألم وستحزن على شعب ما زال يطالب بحقوقه المشروعة..