كهرباء غزة 6 وصل و 12 قطع إن إنقطاع الكهرباء عن القطاع يذكرنا بأيام الحرب إذ كانت الكهرباء مقطوعة طوال مدة الحرب وأكثر ، وتحملنا ذلك بسبب ظروف الحرب. والآن ما سبب الانقطاع ؟؟ فتارة يقولون : تأخر المنحة القطرية ؛ وتارة قفل معبر رفح وكرم أبو سالم ، وتارة تحميل المسؤولية لسلطة رام الله لأنها تتقاضى ضرائب على السولار ، وتارة لأن الشركة لا تسدد ما عليها من التزامات.( احترنا والله ) وما دام الأمر كذلك وما دامت أرضنا محتلة سواء في الضفة أو غزة ، فلترفع سلطة رام الله وحكومة غزة أيديهما عن موضوع الكهرباء ، وتسليم الأمر لدولة الإحتلال _ إسرائيل _ فهي المسؤولة عن تأمين كل شيء للأراضي المحتلة ومن ضمنها الكهرباء. وإذا رفضت إسرائيل ذلك فعليها أن ترفع يدها عن الأراضي المحتلة وتغور في داهية وتسلمها لأصحابها أو للأمم المتحدة. نحن نعلم أن الدول التي تحتل أراضي الغير تكون مسؤولة عن كل شيء : الأمن والكهرباء والمياه. ..... الخ . ويجب إحراج إسرائيل في المحافل الدولية . لكن يبدو أن قادتنا يرفضون ذلك فلهم فائدة في وجود مشكلة الكهرباء. كما أنهم نسوا أن أرضهم محتلة من إسرائيل. وصدقوا أكذوبة انهم رؤساء ولهم علم ، ويعزف السلام الوطني لهم ، ويفرش لهم البساط الأحمر ، وصدقوا أن فلسطين أصبحت دولة مراقب لا قيمة لها. ولا زالوا عايشين في الوهم. . وهم عبارة عن مخاتير ليس إلا ..... وعملهم لا يتعدى التنسيق الأمني ودفع الرواتب وقطعها عن أي منتقد وفصل من يعارض. ..وتوزيع كوبونات ومشاكل الإعمار والتعويضات والشؤون الاجتماعية. ... هكذا أصبحت قضية فلسطين التي استشهد الآلاف دفاعا عنها. وأريد أن أسأل سؤالا خطر على بالي : هل ا لكهرباء مقطوعة عن منازل القادة وحاشيتهم 6 وصل و 12 قطع زي باقي الشعب. أعتقد جازما لا والف لا . وأخيرا أدعو الله أن يلطف بأهل غزة فقد صبروا كثيرا على المآسي ولا بد للظلم أن ينتهي . لقد ظلموا من بني جلدتهم ومن جيرانهم ...لكن غزة تظل صامدة رغم الظلام الدامس. وهي التي تحمل إسم فلسطين دون غيرها. فإذا ذكرت غزة ومقاومتها تذكر العالم قضية فلسطين ولا أحد ينكر ذلك إلا الجاحد.