تاريخ النشر: 2015-12-10 | 10:42
تاريخ النشر: 2015-12-10 | 10:42
حين يكشف «النتن ياهو « عن شخصية جديدة أنيط بها مسؤولية جهاز الموساد الصهيوني فالامر له دلالات مهمة وخاصة في هذه المرحلة ، رجل « النتن ياهو» الجديد هو رجل علاقات عامة سيكون بمثابة حامل حقيبة الدبلوماسية الصهيونية في المرحلة القادمة الى جانب مسؤولياته الامنية وذلك واضح من كلام معلمه الذي قال « أن جهاز مخابراته الخارجية « «الموساد» يساعده في تطوير علاقات دبلوماسية وسياسية مع دول عربية واسلامية .
هذا الاعتراف العلني الذي يكشفه رئيس وزراء دولة الاغتصاب الصهيوني يبين الدور الذي يلعبه هذا الجهاز في العلاقات العربية الصهيونية لذا جاء اختيار رجل الامن القومي ومستشاره لهذه الغاية مسؤولاً عن هذا الجهاز الحساس في المفهوم الصهيوني ، ويوسي كوهين الذي سيشغل منصب رئيس الموساد ،كان رئيس منصب هيئة الامن القومي ومستشار الرئيس لهذه الغاية .
«وكوهين « الجديد الذي يلقب في الصحافة والمجتمع الصهيوني بلقب عارض الازياء يتعهد بعمليات نوعية ربما لم يحظ عراب الموساد الجديد بدعم كبير من أوساط صهيونية على اعتبار أنه رجل رئيس الوزراء لكنه يبقى رئيساً لأخطر جهاز في الدولة الصهيونية .
علينا أن نتوقع الكثير من ظهور الملفات من تحت الطاولة في المرحلة القادمة وتحديدا على الصعيد العربي والاسلامي في ضوء العلاقات السرية التي كان يجريها رجل «النتن ياهو» حامل ملف العلاقات السرية .
لا يعنينا ما يثار حول التحديات التي تواجه زعيم الموساد الجديد ولكن نتوقف عند ما سيكشفه المستقبل من علاقات مهمة لعارض الازياء ونجم الصورة في كواليس السياسة العربية .
رغم قناعتنا أن الاحداث تثبت أن الدور الوظيفي لدولة الاحتلال الصهيوني تراجع ولا يفيد أو يقدم أو يؤخر نمط الرجال الذين يحيطون « بالنتن ياهو « فهم جميعا من مدرسة واحدة يمينية متطرفة يزداد خطرها على المنطقة يوما بعد يوم ولا يجدي معها حملات العلاقات العامة أو الدبلوماسية السرية.
لست من دعاة الاعجاب بنمط التفكير في الدولة العبرية ولكنني أرى أن المستقبل سيحمل الكثير سواء على صعيد الجهاز نفسه أو في الاقليم من تحديات لا علاقة لها بنمط الازياء ولا نوع البدلات التي يرتديها رجل « النتن ياهو»، علينا أن ننتظر ونرى ما تحويه حقيبة رجل الموساد الجديد.
عن الدستور الاردنية