1_ سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي صرح بالحرف الواحد أنه لن يفتح معبر رفح إلا لسلطة الرئيس عباس وتسليمه للحرس الرئاسي ، وقبل يومين صرح السيد محافظ شمال سيناء بأن المخابرات المصرية أبلغته بما يؤيد ذلك .
2_ حماس من جانبها لن تتنازل عن موقفها ، وتطالب بأن تتحمل السلطة رواتب موظفيها الذين عينتهم وعددهم حوالي 40 ألفا ، وتطالب بالمشاركة في إدارة المعبر .
3_ السيد عباس متمسك برأيه وهو أنه لن يدفع رواتب موظفي حركة حماس.
ولو أصرت حماس والسلطة على رأيهما ،فالمصيبة الكبرى تقع على كاهل شعب غزة السجين والمحاصر. وسمعنا أخيرا أن إسرائيل ستحفر قناة شمال القطاع وقناة أخرى من الشرق على طول الحدود. يعني غزة ستصبح جزيرة تحيط بها المياه من أربع جهات مثل جزيرة قبرص . ولتعلم السلطة وحماس أن فتح المعبر وغلقه هو بيد مصر ليس إلا. .. لذلك فإن معاداة مصر فيه ضرر كبير لشعب غزة . لذلك فأنا اقترح أن تسلم حماس المعابر للسلطة ، وحبذا لو اتفق الطرفان على مشاركة بعضا من موظفي الحركة في العمل بالمعبر بحيث يشعر الجميع أن لا غالب ولا مغلوب وأن تسود المحبة والأخوة بينهما فكلنا فلسطينيون وكلنا في الهم واحد . وهذه العملية سهلة جدا اذا خلصت النوايا . وفي نفس الوقت فإنني اقترح على السلطة أن تتحمل رواتب موظفي حماس بغزة لأنهم فلسطينيون وليسوا أجانب ، وهم بشر وعليهم التزامات وقد عملوا وقاوموا وداوموا في الحر والبرد ولديهم عائلات ، ولا يجوز أن يحرموا من وظائفهم أو أن يفصلوا لأن قطع الأعناق أهون من قطع الأرزاق . والمشكلة هو أن السيد عباس يقول : ان موازنة السلطة لا تتحمل ذلك. وانا أقول لسيادته : عليك أن تحيل معظم موظفي السلطة في كل من رام الله وغزة ومعظمهم عجائز إلى التقاعد ، وفي هذه الحالة فإنك ستوفر 25% من رواتبهم المرتفعة. وهذا التوفير يكفي لتغطية رواتب موظفي حماس بغزة التي هي أصلا ليست مرتفعة ، ومدة خدمتهم ليست طويلة ، واذا نقص بعض الشيء فلتكملها بالشحدة ونحن متعودون عليها. وتأكد يا سيادة الرئيس عباس أن السلطة لو عادت لغزة ولم تحل هذه القضية فإنهم سيعملون لك مشاكل انت في غنى عنها ، لذلك فأنا اقترح على سيادتكم معالجة هذا الموضوع بحكمة وروية بعيدا عن رأي أي مستشار فاسد يقول غير ذلك. وسوف تكسب رضى أهل غزة عليك بعد المعاناة الشديدة التي تحملونها ، وجرب وخذ بهذه النصيحة من مواطن ليس له راتب أو مزايا من السلطة أو من حماس وكل همه هو إصلاح ذات البين بين أخوة صاروا أعداءا. بعدها اذا أخذت بهذه النصائح في الحسبان فسوف تتحسن الأمور وسيرفع الحصار وتفتح المعابر 24 ساعة كأي معبر دولي وسنخرج من هذا السجن الكبير. ومصر الشقيقة سوف يسرها ذلك ولن تتواني كعادتها دائما في خدمة قضيتنا والوقوف إلى جانبنا.